لم تكن رباعية منتخب الإمارات في شباك اليمن مجرد أكبر انتصار في الجولة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بل وضعت «الأبيض» في صدارة المؤشرات الهجومية بعد الجولة الافتتاحية، بعدما جمع بين كثرة الوصول إلى المرمى والفاعلية أمامه.الإمارات بدأت مشوارها في البطولة بالفوز على اليمن بنتيجة 4-0، لتتصدر المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن قطر، التي تغلبت على البحرين بهدفين دون رد.4 أهداف من 12 تسديدةتكشف أرقام المباراة أمام اليمن عن كفاءة هجومية لافتة للمنتخب الإماراتي؛ إذ سدد 12 مرة على مرمى منافسه، بينها 5 تسديدات على المرمى، وحوّل 4 منها إلى أهداف.وبحساب بسيط، سجل المنتخب الإماراتي هدفًا من كل 3 تسديدات تقريبًا، بينما بلغت نسبة تحويل إجمالي التسديدات إلى أهداف 33.3%، وهي نسبة تعكس الفاعلية الكبيرة التي ظهر بها «الأبيض» في المباراة.في المقابل، سدد المنتخب اليمني مرتين فقط ولم يصب أي تسديدة مرمى الإمارات، وهو ما يعكس الفارق الكبير في الخطورة الهجومية خلال اللقاء.الإمارات لم تعتمد على الهجوم فقطاللافت أن التفوق الإماراتي لم يكن نتيجة الاندفاع الهجومي فقط، إذ امتلك المنتخب 61% من الاستحواذ مقابل 39% لليمن، كما نفذ لاعبوه 590 تمريرة، منها 531 تمريرة دقيقة بنسبة نجاح وصلت إلى 90% وفق إحصاءات المباراة.وهذا يعني أن «الأبيض» جمع بين السيطرة على الكرة والقدرة على تحويل تلك السيطرة إلى فرص وأهداف، بدلًا من الاستحواذ السلبي.كما صنع المنتخب الإماراتي 4 فرص كبيرة خلال المباراة، مقابل صفر لليمن، بحسب بيانات إحصائيات اللقاء.ماذا عن قطر؟المقارنة مع قطر تجعل الصورة أكثر وضوحًا.المنتخب القطري حقق الفوز على البحرين 2-0، لكنه احتاج إلى 12 تسديدة للوصول إلى هدفين، بينها 4 تسديدات على المرمى، كما صنع 3 فرص كبيرة. في المقابل، سددت البحرين 9 مرات وصنعت فرصة كبيرة واحدة.وبالتالي، فإن الإمارات تتفوق حاليًا على قطر في عدد الأهداف المسجلة وفي الفاعلية الهجومية خلال الجولة الأولى، بعدما سجلت 4 أهداف مقابل هدفين للعنابي.هل تكفي مباراة واحدة للحكم؟رغم الأرقام القوية، من المبكر اعتبار الإمارات صاحبة الهجوم الأقوى في البطولة بشكل نهائي، لأن الحديث يستند إلى مباراة واحدة فقط.لكن ما يمكن قوله بالأرقام هو أن الإمارات خرجت من الجولة الأولى بأقوى حصيلة تهديفية في البطولة، وبأعلى كفاءة هجومية بين منتخبات