ينتظر فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم خدمةً من جاره اللدود إسبانيول لحسم لقب الدوري قبل أربع جولاتٍ على نهاية الموسم عندما يصطدم بريال مدريد، الأحد، لحساب الجولة الـ 34. ويتصدَّر برشلونة جدول الترتيب برصيد 85 نقطةً، ويتقدَّم بفارق 11 نقطةً على الريال، وفي حال فوزه على أوساسونا، وخسارة ملاحقه أمام إسبانيول، سيتَّسع الفارق إلى 14، وهو ما يعني حسابيًّا حسم اللقب لصالحه. ولم يفز إسبانيول بأي مباراةٍ في 2026، وإذا كسر هذه السلسلة السلبية أمام ضيفه الريال فقد يسمح لبرشلونة بإحراز اللقب الـ 28، لكنَّ الفريق ليس في وضعٍ مثالي، إذ يحتل المركز الـ 13 بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط. كذلك يعاني إسبانيول عندما يلعب أمام الريال، فهو خلال المواجهات المباشرة الـ 179 مع منافسه خسر 109، مقابل 37 فوزًا، و33 تعادلًا. وانتهت مباراتهما في القسم الأول من البطولة لصالح الفريق العاصمي 2ـ0. وتاريخيًّا عُرِفَ إسبانيول ببعض المواقف الساخنة ضد برشلونة، أبرزها عندما سجل راؤول تامودو هدف التعادل 2ـ2 في شباك فريقه السابق قبل دقيقةٍ واحدةٍ من نهاية الوقت الأصلي للقاء الذي جرى بينهما ضمن الجولة قبل الأخيرة، وهو ما أتاح للريال خطف لقب 2007 بفارق المواجهات المباشرة مع الكاتالوني. وسيكون الفريق هذه المرة مجبرًا على تناسي ماضيه مع برشلونة، إذ إن البقاء في دوري الأضواء هو الأهم، لا سيما مع تبقي خمس جولاتٍ على نهاية البطولة، وحاجته إلى القتال على أي نقطةٍ. وكانت جماهير الفريق أبدت غضبها بعد التعادل السلبي مع ليفانتي «المتواضع»، الإثنين، وإضاعة الفرصة لتعديل الأوضاع. واعترف إدو إكسبوسيتو، لاعب وسط الفريق، بأن نقطة التعادل أمام ليفانتي كانت مهمةً حتى وإن لم يدركوا ذلك تمامًا الآن، لكنَّه في الوقت ذاته عبَّر عن تفهُّمه لتوتُّر الجمهور، وثقته في تجاوز الخطر، وإنجاز المهمة. وقال إكسبوسيتو في مؤتمرٍ صحافي، الخميس، نُشِر في موقع النادي الرسمي: «الفريق سيواصل القتال حتى نهاية الموسم، ونأمل أن نعيد إليهم الهدوء والطاقة الإيجابية بالفوز على الريال». وأشار اللاعب إلى أن الفوز على الريال يتطلَّب الحفاظ على نظافة الشباك مرةً أخرى، وإرباكهم، واللعب بأسلوبهم المعتاد: «لدينا الكثير على المحك. علينا أن نُثبت ذلك، وأن نسعى إلى الفوز بالمباراة. علينا أن نثبت أنفسنا مجدَّدًا، وأن نبدأ بتحقيق الانتصارات في أسرع وقت