ودّعت مصر، الأحد، ابنها المطرب هاني شاكر، المُلقب بـ«أمير الغناء العربي»، في باريس، العاصمة الفرنسية، بعد معاناة مع المرض، وفقًا لما أعلنته نقابة الموسيقيين. وترّجل أمير الغناء بعد مسيرة طربية استمرت 65 عامًا، بدأت منذ عام 1961، بعد مشاركته مع فرقة كورال أغنية «بالأحضان» للفنان الكبير عبد الحليم حافظ. وفي عام 1966، سجَّل الراحل حضوره السينمائي الأول، في فيلم «سيد درويش»، من إخراج أحمد بدرخان، إذ أدى فيه دور سيد درويش في صغره. يُعد الموسيقار محمد الموجي أول مَن اكتشف صوت هاني، وذلك عام 1972، عندما غنى له أغنية بعنوان «حلوة يا دنيا»، التي قدَّم فيها الموجي المطرب الشاب إلى الجمهور للمرة الأولى، في حفلة نُظمت ديسمبر 1972. وفي عام 1974، وقف هاني على خشبة المسرح بعمل «سندريلا والمداح»، إضافة إلى إطلاقه أول ألبوم غنائي له بعنوان «كدة برضو يا قمر» الذي ضمَّ خمس أغانٍ. وخاض النجم الكبير الراحل في عام 1981 تجربة المسلسلات، بعد مشاركته في عمل «فوازير الخاطبة» مع الممثلة نيللي. قدَّم هاني أكثر من 29 ألبومًا، وتجاوز عدد أغانيه أكثر من 600 أغنية منذ انطلاقته، من أبرزها «على الضحكاية»، «ولا كان بأمري»، «ياريتك معايا»، «حكاية كل عاشق»، «الحلم الجميل»، «قربني ليك»، «بعدك ماليش». فاز هاني بمنصب نقيب المهن الموسيقية مرتين على التوالي عامي 2015 و2019. شهدت حالة الراحل الصحية عن عمر 74 عامًا تدهورًا خلال الأيام الأخيرة من حياته إثر نزيف حاد، بسبب مشكلة في القولون، ونعته نقابة الموسيقيين. ومن المنتظر خلال الأيام المقبلة نقل جثمان المطرب المصري إلى القاهرة، العاصمة المصرية، التي وُلد فيها 1952.