بوابة أخبار الرياض
رياضة

بعيدا عن المناكفات المحلية .. رونالدو أسطورة تاريخية

صحيفة اليوم ·
@ بعيدا عن المناكفات المحلية عقب تواجد رونالدو في دوري روشن السعودي عن طريق نادي النصر .. يبقى ( الدون ) أسطورة تاريخية في عالم كرة القدم على مدار عقدين من الزمن .@ شكل رونالدو حالة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه منذ نعومة أظافره وتحديدا عن لعب لأول مرة لنادي مانشستر يوناتيد الإنجليزي وعمره آنذاك لا يزيد عن ١٨ ربيعا .@ منذ تلك المرحلة أصبح نجم شباك في كل وسائل الإعلام العالمية وفي مناسبات كبيرة كان هو الحدث وليس أهمية المباراة أو جماهيرية الفريقين أو المنتخبين بوجوده .@ رونالدو ( الإيقونه ) باسمه فقط كان يصنع الحدث وله جمهور خاص به ينتقل معه مع كل فريق يلعب فيه بمعنى أنه أحد الأساطير القلائل الذين شكلوا هذه ( الظاهرة ) والحق يقال كانت الجماهير التي تستقبله أينما حل وأترجل شكلت ظاهرة جديدة في عالم كرة القدم .@ رونالدو .. حالة خاصة حتى وهو في آخر مشواره في الملاعب الرياضية .. فإذا كان مستواه تراجع بحكم العمر وهي سنة الحياة في عالم كرة القدم إلا أن جماهيريته وشعبيته واهتمام الإعلام به لم يقل والدليل أن نهاية مباراة البرتغال وأسبانيا في المونديال الحالي وخروج البرتغال من البطولة كانت عدسات المصورين كل المصورين تسلط الضوء على كل حركاته متناسية فرحة الأسبان الذي يضج منتخبهم بالنجوم بما فيهم ( لامين ) .@ لذلك عندما نتحدث عن رونالدو نتوقف كثيرا إزاء هذه الظواهر التي تعطي العالم كل العالم قيمة هذه الأسطورة التي جعلته تحت الضوء في حالة الفرح والحزن معا .@ رونالدو .. الذي لعب في مونديال ٢٠٢٦ بعمر (٤١ ) عاما تركض خلفه العدسات والكاميرات ويتناول الجميع تصريحاته كحدث استثنائي غادر الملاعب العالمية مع منتخب بلاده ولكنه مازال هنا في السعودية يبحث عن الرقم ال ١٠٠٠ في أهدافه وهو قريب من تحقيق هذا الرقم .@ شغف الإعلام لهذه الظاهرة لم ينته بعد .. فهو مازال في دائرة الضوء بكل حالاته وهذا ما تثبته المناسبات الكروية الكبرى .@ في ختام مشواره مع منتخب بلاده ظلمه لاعبو البرتغال حيث سعى البعض منهم لتحجيمه بعدم التعاون معه بخلاف وضع ميسي مع لاعبي الأرجنتين ، ولكنه لم يعر هذا ( التجني ) أي اهتمام وخرج من المونديال الأخير له بثلاثة أهداف كآخر عهد له في شباك المونديال .@ رونالدو .. كتب التاريخ ومن يقول غير ذلك فقد ظلم كرة القدم وليس رونالدو ( وكفى )
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال