أوضح جراهام بوتر، مدرب المنتخب السويدي الأول لكرة القدم، أن الثنائي ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريس أظهرا تناغمًا عاليًا بينهما في اللقاء أمام تونس، الإثنين، على ملعب مونتيري في المكسيك ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026. وافتتح ياسين عياري التسجيل، وأنهاه، كما أحرز البديل ماتيس سفانبيرج هدفًا، لكنَّ إيزاك ويوكيريس كانا التهديد الرئيس لتونس طوال المباراة. وسجل كلا اللاعبين هدفًا، وصنعا عددًا من الفرص الأخرى، ما ساعد السويد في تحقيق فوزٍ سهلٍ ضمن المجموعة السادسة. وقال بوتر في مؤتمرٍ صحافي: "الأداء الفردي كان رائعًا، وهما بالطبع لاعبان من الطراز الرفيع، ويُشكِّلان تهديدًا حقيقيًّا عندما يلعبان معًا، وسيتحسَّنان أكثر كلما لعبا مزيدًا من المباريات، فهما يكملان بعضهما بطريقةٍ جيدةٍ جدًّا". وتابع: "سعيدٌ حقًّا باللاعبين. نعرف مدى جودة اللاعبين في المراكز الهجومية، لكنهما كانا في حاجةٍ إلى فريقٍ ليعملا بشكلٍ جيدٍ". وأردف المدرب: "لم نكن مثاليين. كنا نعلم أننا لن نكون كذلك، لكن في بداية المباراة اعتقدت أننا سيطرنا عليها بشكلٍ جيدٍ". وهذه المرة الأولى التي تلتقي فيها السويد وتونس في كأس العالم. ولم تستقبل تونس أي هدفٍ خلال مشوارها في التصفيات المؤهلة إلى البطولة، لكن هذه المباراة الثانية على التوالي التي تتلقَّى فيها خمسة أهدافٍ بعد خسارتها 0ـ5 أمام بلجيكا في مباراةٍ تجريبيةٍ قبل انطلاق المونديال. وتصدَّرت السويد المجموعة برصيد ثلاث نقاطٍ بعد تعادل هولندا واليابان 2ـ2 في وقتٍ سابقٍ، وستخوض مباراتها التالية أمام هولندا، 20 يونيو، في هيوستن. وقال بوتر عن اللقاء: "نعلم أننا سنواجه منتخبًا من الطراز الرفيع في المباراة المقبلة، وعلينا الاستعداد لذلك".