انتهت مسيرة المنتخب النيوزيلندي الأول لكرة القدم في كأس العالم 2026، عقب الهزيمة القوية أمام بلجيكا، بنتيجة 5ـ1، صباح السبت. وعبّر دارين بيزلي، مدرب منتخب نيوزيلندا، عن فخره بأداء لاعبيه، على الرغم من تذيل المجموعة السابعة، مؤكدًا أن تجربة خوض منافسات المونديال ستكون قيمة ومفيدة مستقبلًا للفريق. وقال بيزلي، في المؤتمر الصحافي، بعد نهاية اللقاء: «أعتقد أنكم عندما رأيتم القرعة، وعلمنا أننا سنواجه بلجيكا في المباراة الأخيرة بالمجموعة، ربما توقعتم أنها ستواجهنا وبحوزتها ست نقاط بالفعل جمعتها من مباراتيها السابقتين، وأن ذلك قد يكون في مصلحتنا، كان يتعين علينا حصد النقاط في أول مباراتين، وقد خلقنا لأنفسنا الفرصة لتحقيق ذلك، لكننا لم نغتنمها، حاولنا العودة في المباراة، ولم نكن ننوي مغادرة كأس العالم، ونحن متأخرون 2ـ0، أردنا محاولة التسجيل والعودة للمباراة، لكن للأسف، دفعنا ثمن ذلك بضع مرات». وأضاف مدرب المنتخب النيوزيلندي: «سيعود معظم هؤلاء اللاعبين بعد أربعة أعوام، وسيكونون أفضل بعد هذه التجربة، بل ويجب أن يكونوا أفضل، إذا أردنا الوصول إلى الهدف الذي نسعى إليه جميعًا، وهو بلوغ أدوار خروج المغلوب، سيتعلمون بالتأكيد من هذه التجربة، هذه مجموعة رائعة من اللاعبين الذين ينتظرهم مستقبل رائع ومشرق حقًا سواء على المستوى الفردي في الأندية أو معنا». من جانبه، أوضح كريس وود، قائد الفريق، الذي شارك ضمن تشكيلة نيوزيلندا عام 2010، أن هناك تطورًا واضحًا خلال الفترة التي قضاها مع المنتخب، متابعًا: «تريد دائمًا أن تلعب أمام أفضل الفرق، فهكذا تتطور وتتحسن. أعتقد أننا أظهرنا ذلك في مباراتينا أمام مصر وإيران، تحسن مستوانا، لكننا للأسف لم نتمكن من رفعه لمواجهة بلجيكا. هذا الفريق جيّد، إذا تمكن لاعبونا من الانضمام إلى الدوريات الكبرى حول العالم، فسيكون ذلك مفيدًا أيضًا». وتقدمت نيوزيلندا في النتيجة أمام إيران ثم تعادلا 2ـ2، إضافة إلى افتتاحها التسجيل في مرمى مصر قبل أن تتعرض للخسارة 3ـ1. وتمكنت نيوزيلندا بالفعل من تقليص الفارق بهدف سجله إيلي جاست، هدفه الثالث في البطولة، قبل أن تحرز بلجيكا هدفين آخرين في الدقائق الأخيرة لتكمل الهزيمة القاسية.