مساء السبت كان للهلال قصة اخرى و بطولة جديدة و استمراراً لمجده الذي لا يتوقف بتحقيقه لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين (اطال الله في عمره) من أمام شقيقه الخلود والذي بدوره ظهر بصورة مشرفه وحاول بكل ما اوتي من قوة في كتابة اسمه مع الأبطال ولكن المنافس المتمرس حرمه تلك الفرصة ولكنه حاز على إعجاب الجميع في مقدمتهم الهلاليين!هذا الإنجاز الهلالي الجديد يصدم بحلم يراود جماهيره بتحقيق بطولة الدوري وضمه للكأس وهو (حلم) مشروع ولكنه صعب جداً حيث لن يكون له فرصة لإلتقاط الأنفاس إلا ويجد نفسه يقارع المتصدر وصاحب الحظوظ الأقوى في نيل دوري هذا الموسم على ملعب الأول بارك في ليلة يتوقع لها أن تكون تاريخية حماسية في كل لحظاتها وربما تحسم الصراع تماماً او تؤجل الحسم لليلة الأخيرة من الدوري!ليلة الكأس بدأت بهدف سريع للمهاجم المبدع انريكي وانتظر الهلاليون حتى آخر دقائق الشوط الأول ليردوا بتسديدتين من ناصر وثيو قلبت موازين النتيجة ولم يكن الشوط الثاني مماثلاً للأول بل كان هادئاً جداً حاول فيه الهلال من حسم المباراة لكنه لم يتمكن فبقيت النتيجة معلقة حتى صافرة النهاية والتي منحت الهلال بطولة جديدة مستحقة فيما كسب الخلود احترام الجميع دون إغفال ذلك (التيڤو) الجبار الذي رسمته الجماهير الهلالية في جنبات المدرجات وكان مسك الختام والبطولة الحقيقية تتويج ولي العهد وعراب الرؤية للاعبي الفريقين!مساء الثلاثاء الجميع على موعد مع ديربي الرياض وحماسه وتقلباته فالفوز النصراوي يعني تحقيقه للدوري أما التعادل فيعني الإنتظار حتى الجولة الأخيرة بأفضلية نصراوية فيما سيكون الفوز الهلالي بمثابة الأفضلية له وأيضاً سينتظر الجميع الجولة الأخيرة لمعرفة البطل وقبل الديربي يتفق الجميع أن الكفة تميل نحو النصر فنياً وتدريبياً وعناصرياً ولياقياً وهو من وضع نفسه في هذا الموقف بعد خسارة القادسية لكنه يبلا شك مرتاحاً أكثر مقارنة بالهلال والذي كان يتنقل من مكان لمكان في مبارياته الثلاث الأخيرة وبفترات متقاربة كما أن نشوة تحقيق الهلال لكأس الملك ربما تلقي بظلالها على حضور لاعبيه الذهني والنفسي فمن الصعب على معظم فرق العالم أن تحقق بطولة ثم تخوض مباراة مصيرية بعدها بأيام بسيطة وتتوقع منه التركيز الذهني والبدني العالي لذا فإن كل الظروف تصب في مصلحة النصر لكن كما يقال (الميدان يا حميدان)!جمهور كلا الفريقين يحاول أن يبدو متفائل