بين عالمٍ تزدحم فيه الفصول بأصوات الطلاب، وعالمٍ آخر تسكنه الشخصيات والحكايات، اختارت الكاتبة شيرين شحاتة أن تمد جسورًا لا تنقطع بين الاثنين، فالمعلمة التي اعتادت أن تنصت إلى الحكايات الصغيرة خلف الوجوه، وجدت في الأدب مساحة أوسع لالتقاط ما قد لا تراه العين العابرة؛ ذكرى تؤرق الحاضر، وجرحًا يبحث عن خلاص، وشخصيةً تنمو من فكرة حتى تصبح أكثر حضورًا من صاحبها.