بوابة أخبار الرياض
رياضة

تاريخ كأس العالم ينحاز للمدربين الوطنيين فقط

صحيفة اليوم ·
لطالما كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم مسرحاً لكسر الأرقام القياسية وتحطيم العقد التاريخية، إلا أن هناك قاعدة ذهبية واحدة استعصت على الكسر منذ انطلاق البطولة عام 1930 وحتى يومنا هذا: "لم يسبق لأي مدرب أجنبي أن حقق لقب كأس العالم."وعلى مدار جميع النسخ التاريخية للمونديال، تُثبت الإحصائيات أن جميع المنتخبات التي توجت بالذهب، اعتمدت بشكل كامل على عقول تدريبية وطنية من أبناء البلد، مما يعزز فرضية أن فهم ثقافة اللاعبين والروح الوطنية تلعب الدور الحاسم في الأمتار الأخيرة من البطولة الأكبر عالمياً.أبرز ملامح هذه الإحصائية التاريخية:السيادة الوطنية: جميع الألقاب الموزعة في تاريخ المونديال ذهبت لمدربين محليين يقودون منتخبات بلادهم (مثل إيطاليا، البرازيل، ألمانيا، الأرجنتين، فرنسا، أوروغواي، إنجلترا، وإسبانيا).لعنة النهائي: فشل العديد من المدربين الأجانب الكبار في كسر هذه العقدة رغم وصولهم إلى مباريات نهائية؛ لعل أبرزهم المدرب السويدي جورج راينور الذي قاد السويد لنهائي 1958 وخسر أمام البرازيل، والنمساوي إرنست هابيل الذي قاد هولندا لنهائي 1978 وخسر أمام الأرجنتين.تحدي العصر الحديث: رغم لجوء العديد من القوى الكروية الكبرى في العقود الأخيرة للتعاقد مع أسماء تدريبية عالمية من جنسيات أخرى، إلا أن منصة التتويج بالمركز الأول ظلت حصراً على المدرب الوطني.تطرح هذه الإحصائية المستمرة تساؤلاً دائماً بين نقاد وخبراء اللعبة: هل يحتاج الفوز بكأس العالم إلى "جينات وطنية" وتواصل روحي لا يستطيع أي مدرب أجنبي، مهما بلغت عبقريته التكتيكية، تعويضه؟
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال