عاد الفرنسي بول بوجبا، لاعب فريق موناكو الأول لكرة القدم، السبت، إلى الملاعب، بعد مشاركته مدة شوط واحد، خلال لقاء تجريبي أمام سان بريست، انتهى لمصلحة فريقه بنتيجة 5ـ2، وذلك في إطار الاستعدادات للموسم الجديد. وبعد أن تابع زملاءه الأكثر خبرة من مقاعد البدلاء خلال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم موناكو 2ـ0، خاض بوجبا الشوط الثاني كاملًا، في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، وحمل شارة القيادة لفريق شاب، نجح في الخروج فائزًا بالمباراة. وتحت أنظار الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف، رئيس النادي، في مركز تدريبات موناكو، قدّم بوجبا أداء مقبولًا، ولعب من دون دعامة واقية على ركبته، لكنه أظهر في المقابل أنه لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية، ولا تزال المعاناة التي رافقته خلال الموسم الماضي واضحة على مستواه البدني. ولم يلعب بوجبا أي مباراة منذ 2 مايو الماضي، عندما شارك أساسيًا للمرة الوحيدة في الموسم الماضي، خلال فوز فريقه على متز 2ـ1، قبل أن يغادر الملعب بعد 58 دقيقة. وقال البرازيلي فيليبي لويس، مدرب موناكو، عقب المباراة التجريبية، التي شهدت مشاركة 24 لاعبًا من الفريق: «بوجبا يتبع البرنامج التدريبي نفسه، ويخوض الحصص التدريبية ذاتها التي يخضع لها كافة اللاعبين، آمل أن يتمكن من الوصول إلى المستوى العالي من الناحية البدنية، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه، فإنه لاعب رائع بالفعل، بطبيعة الحال، نحن نطالب لاعبي خط الوسط بالكثير، وهو يدرك ذلك جيدًا. يبذل أقصى ما لديه، ويعمل بجد ليكون في أفضل جاهزية ويساعد الفريق». وأقر تياجو سكورو، المدير العام لموناكو، الأسبوع الماضي، على هامش تقديم لويس، أن المشروع الذي وُضع لبول بوجبا خلال الموسم الماضي لم ينجح، وأن التوقعات كانت مختلفة تمامًا عما حدث، مضيفًا: «علينا أن نتعامل معه بإنصاف، وأن نتابع تطوره البدني والفني أسبوعًا بعد آخر، وبعد ذلك سيكون القرار بيد المدرب. لدينا فترة الإعداد الصيفية لتقييم مستوى بول، وكانت علاقتنا معه دائمًا قائمة على الشفافية، إذا كانت أهداف اللاعب تختلف عن أهداف النادي، فسنجلس ونتحدث، وسنعثر على الحل المناسب. أداؤه هو من سيحسم الأمور، ربما يرحل، وربما يبقى».