يسعى منتخبا تركيا والباراجواي إلى تعويض خسارتهما في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم لكرة القدم 2026، عندما يلتقيان فجر السبت في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين على ملعب سان فرانسيسكو. وبعد خطف الولايات المتحدة بطاقة التأهل الأولى بالفوز على أستراليا في الجولة الثانية، يجد المنتخبان نفسيهما في موقف صعب، إذ إن أي تعثر جديد قد يضعف بشكل كبير آمالهما في بلوغ دور الـ32 لاسميا وأن المنتخب الأسترالي يملك 3 نقاط قبل الجولة الأخيرة. وعلى الرغم من سيطرتها الواضحة على مجريات اللعب أمام أستراليا، سقطت تركيا في فخ الخسارة بنتيجة 0ـ2، في نتيجة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول مكانتها كأحد أبرز المرشحين لتقديم مشوار مفاجئ في البطولة. وجاءت الهزيمة مفاجئة إلى حد كبير، خاصة أن منتخب المدرب فينتشنزو مونتيلا كان قد حقق سبعة انتصارات وتعادلاً واحداً منذ خسارته القاسية أمام إسبانيا بنتيجة 6-0 في التصفيات الأوروبية خلال سبتمبر الماضي. وتشارك تركيا حالياً في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2002 التي حققت خلالها المركز الثالث التاريخي، لكن شبح الخروج المبكر بدأ يلوح في الأفق إذا تعرضت لهزيمة جديدة أمام الباراجواي. وفي المقابل، كانت بداية الباراجواي كارثية بالخسارة 1ـ4. مواصلة بذلك سجلها السلبي في المباريات الافتتاحية لكأس العالم، حيث لم تحقق سوى انتصار واحد فقط في تسع مباريات افتتاحية خاضتها عبر تاريخ مشاركاتها في البطولة. وقبل هذه الخسارة، اشتهر المنتخب الباراجواياني بصلابته الدفاعية وقدرته على الحد من خطورة المنافسين، كما دخل البطولة بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات، لذلك سيحاول العودة إلى أسلوبه المعتاد أمام تركيا.