تعهد الإسباني تشافي هيرنانديز، المدرب الجديد للمنتخب الهولندي الأول لكرة القدم، بإعادة الفلسفة الهجومية التي اشتهر بها «الطواحين«»، معربًا عن ثقته بأن ذلك سيُخرجه من دوامة النتائج المخيبة. وقال لاعب الوسط السابق في برشلونة «46 عامًا»، الثلاثاء، في أول مؤتمر صحافي له منذ تعيينه خلفًا لرونالد كومان: «إذا لعبنا كرة قدم جيدة.. أخذنا زمام المبادرة، سيطرنا على المباراة، لعبنا بأسلوب هجومي، فسنكون أقرب إلى الفوز وتحقيق النتائج». وقدمت وصيفة كأس العالم 1974 و1978 و2010 أداء مخيبًا في مونديال 2026، إذ تصدرت مجموعتها من دون إقناع، قبل أن تودع النهائيات من دور الـ32 أمام المغرب بركلات الترجيح. وقال المتوج بكأس العالم 2010: «أتذكر عندما كنت أشاهد هولندا خلال طفولتي، كنا نرى كرة قدم جميلة، وهذا هو هدفي، أن نلعب كرة قدم جيدة لكي نشعر بالفخر». وعندما سُئل عما هو الأهم، كرة القدم الجميلة أم النتائج، أجاب تشافي: «كلاهما»، مضيفًا: «نحن هنا للمنافسة، وللاستمتاع وللفوز. أكرر، نحن هنا للفوز». وبتوقيعه عقدًا لأربعة أعوام خلفًا لكومان، بات تشافي أول مدرب أجنبي لهولندا منذ النمساوي إرنست هابل الذي بلغ مع «الطواحين» نهائي كأس العالم 1978 قبل أن يخسر أمام الأرجنتين. ولم يتولَ تشافي، المتوج كلاعب بكأس العالم 2010 مع المنتخب الإسباني على حساب هولندا بالذات، أي مهمة تدريبية منذ رحيله عن برشلونة عام 2024. وفاز تشافي الذي كانت أولى تجاربه التدريبية مع السد القطري حيث أنهى أيضًا مسيرته كلاعب بلقب الدوري الإسباني عام 2023 مع برشلونة، لكنه أُقيل في نهاية الموسم التالي وخلفه الألماني هانزي فليك. وكشف المدير الرياضي في الاتحاد الهولندي نايجل دي يونج عن أنه تم التواصل مع الإسباني الآخر بيب جوارديولا، المدرب السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي، والهولندي أرنه سلوت، المدرب السابق لليفربول الإنجليزي، قبل الاستقرار على تشافي الذي قال مازحًا: «حسنًا، ليس بالسيئ أن أكون بعد جوارديولا وبعد سلوت، أليس كذلك؟». وأضاف: «لا يهمني إن كنت الخيار الثالث أو العاشر». وستكون أول مباراة لتشافي على رأس الجهاز الفني في دوري الأمم الأوروبية ضد ألمانيا على ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام 24 سبتمبر.