تحمل مباراة نهائي كأس العالم 2026، بين المنتخب الأرجنتيني، والإسباني، الأحد، طابعًا خاصًا لتشافي هيرنانديز، وخافيير ماسكيرانو، نجما فريق برشلونة، إذ يرى طيف ناديهما القديم في كل مكان. ويتجلى تأثير النادي الكتالوني بدءًا من اللاعبين الشبان الذين تخرجوا من «لا ماسيا» الإسبانية، إلى ليونيل ميسي، أبرز خريجي أكاديمية برشلونة الذي لا يزال يفرض قوته على المباريات في عمر الـ39 عامًا. ويُعد تشابي أحد أعمدة منتخب إسبانيا الذي فاز بكأس العالم للمرة الأولى، في جنوب إفريقيا عام 2010 بفضل أسلوب «تيكي تاكا» في الاستحواذ على الكرة، بينما كان ماسكيرانو، زميل ميسي السابق في برشلونة والأرجنتين، ومدربه في إنتر ميامي حتى أوائل العام الجاري. وأوضح ماسكيرانو، صاحب الـ42 عامًا، أنه لا ينبغي أن يثير أيّ شيء يفعله ميسي دهشة أحد بعد الآن، مضيفًا: «ميسي لاعب استثنائي، لا يمكنك مقارنته بأي شخص آخر، مختلف عن الجميع، دائمًا ما تمثل رؤيته مفاجأة لأنه يفعل الكثير من الأشياء التي لن يقدمها أبدًا أيّ لاعب آخر، لذا، أعتقد أنه في المستقبل، سيكون من الصعب العثور على لاعب مثله، أعتقد أن هذا مستحيل». وأشار تشابي، الذي شارك ميسي أعوامًا من السحر في خط وسط برشلونة، إلى أنه شاهد فوز الأرجنتين 2ـ1 على إنجلترا، برفقة ماسكيرانو وبالكاد استطاع استيعاب ما كان يراه، قائلًا: «كنا نشاهد المباراة معًا، فقال لي 39 عامًا، وماذا يفعل؟ إنه أمر مذهل، في رأيي، ميسي الأفضل في التاريخ، ولا يزال يحدث فرقًا في أرض الملعب. بطموحه وسلوكه، إنه محارب. إنه الأفضل بلا شك». وذهب ماسكيرانو إلى أبعد من ذلك مبينًا أن ميسي لا يزال يبدو وكأنه يمسك بجهاز التحكم عن بعد في أكبر بطولة لكرة القدم، متابعًا: «أعتقد أنه لا يزال يثبت أنه سيد الملعب، عندما تكون الكرة في حوزته، يتخذ أحيانًا قرارات تؤدي إلى فوزه بالمباراة، وهو قادر على فعل ذلك». وأعرب تشافي، البالغ من العمر 46 عامًا، عن فخره بالنهائي المرتقب، الذي يُشارك فيه لامين يامال، وبو كوبارسي، مبينًا: «أشعر بالطبع بفخر كبير لأني رأيت لامين يامال، وبو كوبارسي عندما كان في السادسة عشرة، كانا يتمتعان بالشخصية والشغف. أتذكر أنهما كانا يقولان لي لا تقلق أيها المدرب، أنا مستعد. لا تقلق، لأني كنت خائفًا قليلًا من أنهما ربما لم يكونا مستعدين في عمر 15 و16 عامًا، وأنهما قد يشعران بالضغط. لكن هذ