اقتربت تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة لنقل النفط الخام من الخليج العربي إلى آسيا من أعلى مستوياتها في شهرين، في ظل سعي المصدرين للحصول على المزيد من السفن لنقل الوقود عبر مضيق هرمز، رغم استمرار حالة عدم اليقين الأمني.وقفزت الأرباح المقدرة لخط النقل من الشرق الأوسط إلى الصين إلى ما يقارب 510 آلاف دولار يوميًا، يوم أمس الإثنين، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر يونيو، وفقًا لبيانات بورصة البلطيق، عندما استأنفت إيران استهدافها لعدد من السفن العابرة للمضيق.وأفاد سماسرة السفن لوكالة "بلومبرج" أن العديد من ناقلات النفط العملاقة حُجزت بشكل خاص في الأيام الأخيرة، حيث اختفت سفن من قوائم السفن المتاحة، دون الإعلان عن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.ويأتي ارتفاع تكاليف الشحن في وقت يسعى فيه المصدرون في الخليج العربي إلى الحصول على المزيد من السفن لنقل كميات النفط الخام الوفيرة التي وعدوا بها المشترين الآسيويين.وانتهى أمس الإثنين اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي استمر 60 يومًا بين إيران والولايات المتحدة، دون وجود خطط معروفة بين طهران وواشنطن لحل النزاعات على المضيق. وطوال معظم فترة الحرب، فرض الطرفان سيطرتهما على حركة الملاحة البحرية عبر المضيق الحيوي.