كشف توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا الأول لكرة القدم، عن عدم شعوره بالندم على القرارات التي اتخذها في الشوط الثاني من مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026، أمام الأرجنتين، بعدما كان «الأسود الثلاثة» متقدمين 0ـ1، ليخسروا بـ1ـ2. وقال توخيل للصحافيين، قبل لقاء فرنسا، فجر الأحد، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع: «إذا سألتموني عما إذا كنت أندم على قراراتي، وإذا كان هذا هو السؤال، فأجيب بالنفي، لا أندم على قراراتي لأني شعرت أننا أصبحنا سلبيين للغاية، اتخذت عدة قرارات قائمة على الثقة في غريزتي وحدسي وخبرتي وروح المنافسة لدي، واتخذت القرار من أجل مساعدة الفريق وتحقيق النتيجة المرجوة، كنت سأندم لو لم أساعد، كنت سأندم لو لم نرد، لكني لا أشعر بأي ندم على القرار ذاته». وتعرض توخيل لانتقادات واسعة بسبب تبديلاته، وخططه الدفاعية، إذ حاصرت الأرجنتين منطقة جزاء إنجلترا، قبل أن تسجل هدفين في الدقائق الأخيرة لتتأهل إلى النهائي أمام إسبانيا، مساء الأحد. وأقر توخيل أن فوز إنجلترا على المكسيك بدور الـ 16 في مباراة لعبت بمنطقة مرتفعة والتغلب على النرويج بالوقت الإضافي في دور الثمانية بأجواء ميامي الخانقة، إضافة إلى كثرة سفر الفريق، ربما نالت منه، وأثرت عليه سلبًا. وأكد المدرب الألماني أن النظر إلى قراراته المتعلقة بالتبديلات من منظور هجوميّ ودفاعي بحت يُعد تبسيطًا للأمور، وأن المباراة في نظره كانت أكثر تعقيدًا من ذلك، مضيفًا: «لا أحد يعلم نتيجة إجراء تبديلات أخرى أو تغييرات مختلفة، وإذا كان هناك سعي وراء الإثارة أو الرغبة في توجيه اللوم، حسنًا، يمكنكم فعل ذلك لكن لدي الحق في عدم الانخراط في الأمر». ورفض توخيل الرد عندما سئل عن أحد التعليقات التي وصفت تبديلاته «بالجبانة»، متابعًا: «لا أقرأ المديح ولا ألتفت لمثل هذه النوعية من التعليقات، إذا فزنا سنحقق أفضل نتيجة لنا في كأس العالم منذ 60 عامًا، هذه هي الزاوية التي يجب النظر منها للأمر». وفازت إنجلترا بكأس العالم 1966، لكنها خسرت مباراتيها السابقتين لتحديد المركز الثالث، عقب هزيمتها في نصف النهائي في نسختي 1990 و2018. وأشار توخيل إلى أنه سيجري بعض التغييرات في التشكيلة أمام فرنسا، التي عدّها فرصة أمام إنجلترا لإظهار أنها قلصت الفجوة مع أفضل المنتخبات في العالم. مكملًا: «لا أحد كان يرغب في خوض مباراة المركز الثالث. كافة المنتخبات ا