يسعى الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، أصغر متصدر لبطولة العالم للفورمولا 1، في التاريخ، إلى تحقيق فوزه الثالث تواليًا «هاتريك» في بداية الموسم، وذلك خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى بعد توقف دام 30 يومًا. ويتصدر أنتونيلي، صاحب الـ19 عامًا، الذي حقق انتصارين تواليًا في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدمًا بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي. وسمحت فترة التوقف غير المتوقعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى، وسباق فلوريدا، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي. وتشهد الجولة الرابعة في نهاية الأسبوع الجاري، دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، والتي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى. واتفق رؤساء الفرق، ومصنعو المحركات، والسائقون، ومنظمو سباقات الفورمولا 1، وسلطات رياضة السيارات أخيرًا، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية، والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» هذا العام، لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز. وتطبق القوانين الجديدة في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ، من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية، وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة. وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 «هولندا وبلجيكا»، علمًا أن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضًا بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب. ويمثل سباق الأحد المقبل، فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمسة أعوام، بعدما فاز فيه فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري. ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط خلال سباق السرعة «سبرينت» السبت المقبل، الذي فاز فيه نوريس العام الماضي.