بوابة أخبار الرياض
رياضة

جوليان ألفاريز.. العنكبوت الذي لا يخطئ المواعيد الكبرى

صحيفة اليوم ·
في البطولات الكبرى، لا يحتاج النجوم إلى كثير من الوقت لإثبات قيمتهم، بل إلى لحظة واحدة تصنع الفارق. وهذا ما اعتاد جوليان ألفاريز على فعله بقميص الأرجنتين، إذ يواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز لاعبي جيله، وكأحد أهم أسلحة “التانغو” في المواعيد الحاسمة.وفي ربع نهائي كأس العالم 2026، كان ألفاريز على الموعد مجددًا، بعدما افتتح التسجيل في شباك سويسرا، وقدم أداءً استثنائيًا استحق معه جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليساهم في فوز الأرجنتين بنتيجة 3-1 وبلوغ الدور نصف النهائي.ولا يُعرف ألفاريز بأنه مهاجم ينتظر الكرة داخل منطقة الجزاء، بل لاعب يعمل من أجل الفريق قبل نفسه. يضغط على المنافسين، ويتحرك بلا توقف، ويصنع المساحات، ثم يظهر في اللحظة التي يحتاج فيها منتخب بلاده إلى هدف أو لقطة حاسمة.ومنذ ظهوره مع المنتخب الأرجنتيني، أثبت “العنكبوت” أنه لاعب المناسبات الكبرى، بعدما كان أحد أبرز المساهمين في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، قبل أن يواصل حضوره المؤثر في نسخة 2026، مؤكدًا أن قيمته لا تُقاس بعدد أهدافه فقط، بل بتأثيره المباشر في نتائج المباريات.ويملك ألفاريز سجلًا حافلًا بالإنجازات رغم صغر سنه، بعدما توج بكأس العالم، وكوبا أمريكا، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي، وكأس العالم للأندية، إلى جانب العديد من البطولات المحلية، ليصبح أحد أكثر لاعبي جيله تتويجًا بالألقاب.ومع اقتراب الأرجنتين من حلم الحفاظ على لقب كأس العالم، يواصل جوليان ألفاريز تقديم نفسه كلاعب لا تغيب بصمته عن المباريات الكبيرة، وكمهاجم يجمع بين الجودة الفنية، والروح القتالية، والقدرة على الحسم.وفي كل مرة تدخل فيها الأرجنتين اختبارًا صعبًا، يثبت “العنكبوت” أن اسمه حاضر عندما يحين وقت الحسم، وأنه أحد أبرز الأسباب التي تبقي حلم التتويج العالمي حيًا حتى صافرة النهاية.
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال