يعد أحد أبرز الأسماء الأجنبية، التي وطأت أقدامها ملاعب كرة القدم السعودية، خلال المواسم الماضية، صنع تاريخًا مميزًا بقميص الهلال أبان احترافه في الفترة ما بين 2018 حتى 2022، وخلال هذه المسيرة، حقق ثلاثة ألقاب للدوري روشن السعودي، ولقبي دوري أبطال آسيا، إلى جانب كأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي، وتوج بلقب هداف دوري أبطال آسيا 2019 برصيد 11 هدفًا، وهدافًا للدوري السعودي موسم 2020ـ2021 بـ24 هدفًا، وترك بصمة استثنائية في ذاكرة الجماهير الهلالية. ضيف «الرياضية» في هذا الحوار، الفرنسي بافيتيمبي جوميز، يتحدث عن مشاركة الأخضر في نهائيات كأس العالم 2026، وعن حظوظ منتخب بلاده في المنافسة على لقب الدوري، والمستويات الفنية التي يقدمها مواطنه كيليان مبابي. 01 بحكم تجربتك مع الهلال ومتابعتك الكرة السعودية.. كيف تقيّم مشاركة الأخضر في المونديال؟ كرة القدم السعودية شهدت تطورًا كبيرًا خلال المواسم الأخيرة، فالاستثمارات الضخمة، وتطوير البنية التحتية، وتحسن مستوى الدوري، واستقطاب العديد من نجوم كرة القدم العالمية، كلها عوامل أسهمت في هذا التطور، لكن الأهم بالنسبة لي تطور اللاعب السعودي نفسه، اليوم نرى جيلًا أكثر طموحًا وأفضل إعدادًا من الناحيتين البدنية والتكتيكية، وفي بطولة كأس العالم، يمر الأخضر بمرحلة انتقالية مع جهاز فني جديد ولاعبين بحاجه إلى اكتساب الخبرة، على الرغم من بعض الصعوبات، أرى مؤشرات إيجابية ورغبة حقيقية في بناء مشروع طويل الأمد. 02 هل يستطيع العودة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد الخسارة الرباعية أمام إسبانيا؟ حينما تلعب أمام منتخب مثل إسبانيا، لا بد أن تعرف أن أي خطأ ستعاقب عليه مباشرة، من الناحية الفنية نجحت إسبانيا في فرض أسلوبها والاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب واستغلال المساحات الضيقة، أما من الناحية الذهنية، فعندما تستقبل هدفًا أو هدفين أمام منتخب بهذا المستوى، ربما تتأثر الثقة بسرعة، ويصبح من الصعب الالتزام بالطريقة الفنية التي بدأت بها، لكن على الرغم من هذه الخسارة، إلا أنني أعتقد أنّ المنتخب السعودي قادر على العودة، ففي كرة القدم، القدرة على النهوض بعد الانتكاسات أمر أساسي، وستكون مواجهة الرأس الأخضر فرصة لإظهار شخصية هذا الجيل، فالتأهل أو تحقيق نتيجة إيجابية سيكون دفعة مهمة للمستقبل ويمنح الأخضر مزيدًا من الثقة والهدوء. 03 كيف تقيّم