يستند البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم، على تاريخ لافت في تجاوز الأمتار الأخيرة كلها بنجاح في 6 مواسم شهدت تصدره الدوري، باستثناء إخفاق وحيد قبل نحو 13 عامًا. وقبل مواجهته الهلال في ديربي الجولة 32 من دوري «روشن» السعودي الثلاثاء، عاش جيسوس سيناريو الصدارة والصراع المفتوح حتى الجولات الأخيرة، للمرة الأولى، في موسم 2009-2010، عندما كان مدربًا لبنفيكا، إذ تصدّر ترتيب الدوري البرتغالي منذ الجولة 12، بعد فوزه على كويمبرا، وتعادل براجا، المتصدر السابق، مع ليكسويس، ووصل إلى الجولة 24 متصدرًا بفارق 3 نقاط أمام براجا، فالتقيا في قمة ذلك الموسم، وفاز بنفيكا بهدف دون رد، ليرفع جيسوس فارق صدارته إلى 6 نقاط، قبل 6 جولات من نهاية الموسم التي تألّف حينها من 30 جولة. وخسر بنفيكا أمام بورتو في كلاسيكو الجولة ما قبل الأخيرة من ذلك الموسم، وبقي متصدرًا للترتيب، لكن النتيجة أجّلت الحسم حتى الجولة الأخيرة، والتي شهدت فوز بنفيكا على ريو آفي، وتعادل براجا مع ناسيونال، ليتوّج جيسوس بأول ألقابه في الدوري البرتغالي، متفوقًا بفارق 5 نقاط عن براجا في نهاية المطاف. وكان لجيسوس تجربة معاكسة ومريرة في موسم 2012-2013، إذ صعد ببنفيكا إلى صدارة ترتيب الدوري البرتغالي في الجولة 21، قبل 9 جولات من نهاية الموسم، بعد فوزه على بييرا مار، مقابل تعادل بورتو، المتصدر السابق، سلبًا مع سبورتينج، فأخذ بنفيكا الأفضلية بفارق نقطتيْن عن غريمه، ثم حقق 6 انتصارات أغلبها بنتائج عريضة، وبقي في الصدارة بفارق نقطتيْن رغم تعادله مع إستوريل في الجولة 28. وفي الجولة 29، أي الجولة ما قبل الأخيرة، تعرّض جيسوس لضربة مؤلمة بعد خسارة بنفيكا أمام بورتو بهدف سُجل في الدقيقة 91، ففقد بنفيكا الصدارة قبل المتر الأخير من عمر الموسم، ليصعد بورتو إلى منصة الدوري، وبفارق نقطة واحدة أمام جيسوس وفريقه. وفي موسم 2013-2014، تشاركت أندية بنفيكا وسبورتينج وبورتو صدارة ترتيب الدوري البرتغالي، بعد نهاية الجولة 14، وبواقع 33 نقطة، لكن فريق جيسوس كان يملك الرصيد الأدنى في فارق الأهداف، إلا أنّه انفرد بالصدارة في الجولة التالية، عقب فوز بنفيكا على بورتو في الكلاسيكو، وتعادل سبورتينج مع إستوريل. وقاد جيسوس فريقه حينها لتحقيق 12 فوزًا في الجولات الـ 15 الأخيرة، وتعثّر في الجولتيْن الأخيرتيْن، لكنه حسم مسألة تتويجه الشخصي الث