عاد منتخب البرتغال لكرة القدم رسمياً إلى عباءة المدرسة الوطنية الخالصة بتعيين المخضرم جورجي جيسوس مديراً فنياً جديداً خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، ليصبح المدرب الوطني رقم 24 في تاريخ "برازيل أوروبا" من بين المديرين الفنيين الدائمين والمستقلين.وجاء اختيار جيسوس ليعيد فرض الهوية المحلية على دكة بدلاء المنتخب، وهي الهوية التي طالما هيمنت على تاريخ الكرة البرتغالية؛ حيث لم يكسر هذا الاحتكار الوطني طوال أكثر من قرن سوى ثلاثة مدربين أجانب فقط هم البرازيلي أوتو غلوريا، ومواطنه لويس فيليبي سكولاري، والإسباني روبرتو مارتينيز.وعبر التاريخ الشامل الموثق في سجلات الاتحاد البرتغالي للعبة، تعاقب على قيادة البرتغال 53 مدرباً أداروا شؤون الفريق عبر الحقب المختلفة واللجان الفنية المتعاقبة، من بينهم 49 مدرباً برتغالياً، ليدشن جيسوس اليوم العهد الجديد بالرقم 50 في السجل التاريخي الشامل للمدربين الوطنيين، حاملاً طموحات ملايين البرتغاليين نحو التتويج بلقب مونديال 2030.