يواصل المنتخب المغربي تقديم نموذج يجمع بين حيوية الشباب وخبرة الكبار، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، معتمدًا على تشكيلة تُعد من أصغر المنتخبات في الأدوار الإقصائية.ويبرز في صفوف “أسود الأطلس” عدد من اللاعبين الشباب، يتقدمهم أيوب بوعدي (18 عامًا)، وبلال الخنوس (22 عامًا)، وإسماعيل صيباري (25 عامًا)، وإبراهيم دياز (26 عامًا)، وعز الدين أوناحي (26 عامًا)، إلى جانب أشرف حكيمي (27 عامًا)، ونصير مزراوي (28 عامًا)، ونائل العيناوي (25 عامًا)، وشادي رياض (22 عامًا)، وعيسى ديوب (29 عامًا).وفي المقابل، يمثل ياسين بونو (35 عامًا) وسفيان رحيمي (30 عامًا) عنصر الخبرة داخل المجموعة، حيث لعبا دورًا مهمًا في قيادة اللاعبين خلال المواجهات الكبرى، وكان لبونو حضور حاسم أمام هولندا بتصدياته المؤثرة، فيما منح رحيمي المنتخب خبرته وتحركاته في الخط الأمامي.ويؤكد هذا التوازن بين الشباب والخبرة نجاح المشروع الكروي المغربي، الذي أصبح يعتمد على جيل قادر على المنافسة لسنوات طويلة، مع وجود عناصر مخضرمة توفر الاستقرار في المباريات الحاسمة.وبعد إقصاء هولندا، تبدو هذه التركيبة إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي قبل مواجهة كندا في دور الـ16، إذ يمتلك “أسود الأطلس” مزيجًا من الطاقة والطموح، إلى جانب الخبرة التي يحتاجها أي منتخب يسعى لمواصلة المشوار في كأس العالم.