بدأ مسيرته الكروية مع نادي الطليعة العماني، وفي 2005 انتقل إلى الشمال القطري، وفي مطلع 2009 انتقل إلى الاتحاد السعودي واستمر مع الفريق لثلاثة مواسم ونجح معه في تحقيق بطولة الدوري 2009، والحصول على كأس خادم الحرمين الشريفين 2010.. وشارك حديد مع منتخب بلاده في ست نسخ من بطولة كأس الخليج العربي وأسهم في تحقيق اللقب 2009 في «خليجي 19». حديد تحدث مع «الرياضية» عن حفل الافتتاح، ومباراة عُمان والعراق، وحظوظ المنتخب السعودي، ومستوى البطولة، وحول مشاركة شقيقه عبد الحافظ حديد مع منتخب بلاده والدوري السعودي. 01 في البداية.. كيف تصف افتتاح كأس الخليج في جدة؟ كل عام والسعودية بألف خير، قيادةً وشعبًا، وافتتاح كأس الخليج كان بسيطًا وجميلًا، والأجمل أنه جاء في يوم مميز يصادف اليوم الوطني السعودي، وهو ما أعطى المناسبة قيمة خاصة و التنظيم كان مميزًا، والسعودية دائمًا قادرة على تقديم الأحداث الرياضية بصورة تليق بها. 02 كيف شاهدت تعادل منتخب بلادك أمام العراق، الأربعاء؟ المباريات الافتتاحية دائمًا تكون صعبة على الجميع، ومباراة عُمان والعراق لم تكن استثناءً، وأعتقد أن المنتخب العماني ظهر بصورة جيدة، خاصة أنه يضم مجموعة جديدة من اللاعبين، معظمهم يشارك للمرة الأولى في كأس الخليج، والبطولة ستمنحهم خبرة مهمة، وأتمنى أن يستفيدوا منها قدر الإمكان، خاصة أن أمامهم استحقاق آسيوي مهم في يناير المقبل. 03 هل عُمان قادرة على تحقيق اللقب رغم التغييرات؟ المنتخب العُماني يمر بمرحلة انتقالية مهمة وصعبة، ولذلك أرى أن التركيز الأكبر يجب أن يكون على الاستحقاق الآسيوي ولدينا مجموعة من اللاعبين الواعدين وهذه البطولة فرصة مهمة لهم لاكتساب الخبرة والاحتكاك، ومن وجهة نظري، هناك منتخبات حاليًا أكثر جاهزية واستقرارًا وتستحق أن تكون ضمن دائرة المنافسة على اللقب، وهذا رأي واقعي لا يعني بأي شكل التقليل من المنتخب العُماني أو لاعبيه. 04 وماذا عن المنتخب العراقي؟ العراق منتخب قوي، ولديه لاعبون مميزون، كما أن لديه قدرًا من الاستقرار الفني، وهذا انعكس على مستواه. لذلك كانت مواجهة عُمان صعبة، وأعتقد أن النتيجة كانت مقبولة بالنسبة لنا كعُمانيين، خاصة مع الظروف الحالية التي يمر بها المنتخب. 05 كيف شاهدت مواجهة السعودية والكويت في الافتتاح؟ بصراحة مواجهة السعودية والكويت تعد «كلاسيكو» خليجي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لهما