شهدت انطلاقة كأس العالم 2026 مشهدين متباينين على صعيد الحضور الجماهيري، عكسا جانباً من التحديات التي تواجه البطولة المقامة في أمريكا الشمالية.ففي العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، خطف ملعب أزتيكا الأضواء خلال المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا، بعدما امتلأت مدرجاته بأكثر من 80 ألف متفرج صنعوا أجواءً احتفالية استثنائية، عكست الشغف الكبير الذي تتمتع به الجماهير المكسيكية تجاه كرة القدم.وعلى الجانب الآخر، اتجهت الأنظار إلى مدينة تورونتو الكندية التي تحتضن مواجهة كندا والبوسنة والهرسك على ملعب “بي إم أو فيلد”، إلا أن الحديث لم يقتصر على أحداث المباراة، بل امتد إلى الانتقادات التي طالت الملعب والحضور الجماهيري الذي بدا أقل من التوقعات في الظهور الأول للمنتخب الكندي على أرضه.وتعرض ملعب “بي إم أو فيلد” لانتقادات من جماهير ووسائل إعلام بسبب اعتماده على آلاف المقاعد المؤقتة التي أضيفت ضمن أعمال التوسعة الخاصة بالمونديال، حيث رأى منتقدون أن الشكل الحالي للملعب لا يعكس المكانة التي يفترض أن تتمتع بها منشأة تستضيف مباريات في كأس العالم. كما أثيرت تساؤلات حول جودة بعض المدرجات المؤقتة ومستوى الراحة المقدمة للجماهير، فيما اعتبر آخرون أن الملعب يفتقد للهوية البصرية والإبهار اللذين يميزان ملاعب البطولة الأكبر في العالم.