ينتظر الجميع على أحر من الجمر مساء الخميس حيث الليلة الختامية لموسم استمرت فيه المنافسة حتى النفس الأخير ويضع النصراويون والهلاليون أيديهم على قلوبهم خوفاً من سيناريو سيسعد أحدهما و(يغث) الأخر والواقع يقول إن الميدان هو الفيصل وإن كان الفرح الهلالي مرتبطاً بتعثر النصر بينما منافسه على اللقب يملك عدة فرص للظفر به!في حال إخفاق الهلال في تحقيق الدوري سيتجه اللوم كله على إنزاغي وطريقته العقيمة والتي أفقدته ١٨ نقطه بتسع تعادلات كان الفوز في خمسة منها وخسارة الاربعة الآخرى كفيله بمنحه الدوري قبل النهاية بجولة ولكن كما ذكرت في مقالات عده (التعادلات لا تجلب البطولات) ومن الممكن ان يخرج الهلال من هذا الموسم بلا خسارة ويذهب اللقب للنصر كما حدث للأهلي موسم ٢٠١٤-٢٠١٥ والذي انهى الموسم بأكمله بلا خسارة ولكن اللقب الأهم ذهب لمنافسه برغم تغلبه عليه ذهاباً و إياباً!النصر المرشح الأكبر للقب والذي سيكون غير مقبولاً من جماهيره التفريط فيه لأن الظروف التي تهيأت له خلال هذا الموسم لن تتكرر في القريب العاجل وإذا لم يكن في إمكانه استغلالها فإنه سيسبب إحباطاً شديداً لمحبيه وإذا سارت الأمور بمنطقية وواقعية فإن النصر سيتجاوز ضمك بسهولة ولكن كرة القدم علمتنا كثيراً أن لا نركن للواقع والمنطق واذا ما ذهب اللقب للجار فإن لقطة رمية (لاجامي) ستكون عالقة في الأذهان لوقت طويل!حسم اللقب هذا الموسم مرتبطاً جداً بمنافسات الهبوط ففوز الهلال بالدوري يعني هبوط الرياض رسمياً بينما تحقيق النصر للبطولة ربما يرمي بضمك لمنافسات (يلو) إذا ما تمكن الرياض من تجاوز الأخدود (الهابط) مسبقاً لذا ستكون الليلة الأخيرة مسرحاً عصيباً للبقاء وسيبحث ضمك عن نقطة من النصر للبقاء بصرف النظر عن نتيجة نزال الرياض والأخدود وهنا تكمن صعوبة مواجهة النصر وضمك بين فريق جامح للبطولة وآخر متعلقاً بآمال البقاء وكل ما تأخر تقدم المضيف زادت فرص الضيف في المقاومة والبقاء!في حال خسارة أي من الطرفين للقب وهذا ما سيحدث مساء الخميس فيجب على جمهور واعلام الفريق الخاسر عدم الكلام عن المؤامرات واللجان وأن فريقه كان محارباً من الجميع وان هناك أيد خفية تلاعبت بالمنافسات فالهلالي والذي لم يكن راضياً بما يقدمه فريقه طوال الموسم يجب أن يكون مقتنعاً أن فريقه برغم ذلك قاتل حتى اللحظات الأخيرة وتفريطه ببعض المباريات كلفه الكثير وان اللقب ذهب للفريق الذي