رفض اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، تحميل الطريقة الفنية مسؤولية الخسارة أمام إسبانيا 0ـ4، الأحد، في الجولة الثانية من ثامن مجموعات كأس العالم، منوهًا إلى افتقاد لاعبي «الأخضر» لقوة الأداء المطلوبة لخوض هذا النوع من المباريات. وردًا على استفسار من «الرياضية» حول دور الخطة في الهزيمة، قال خلال المؤتمر الصحافي، الذي تلا المباراة: «كل شيء يمكن أن يسير بشكل خاطئ، لكن المشكلة الأساسية أننا لم نكن بالقوة المطلوبة داخل منطقة جزائنا، ما أدى إلى استقبال الأهداف». وأضاف: «حينما لا تسير المباراة بشكل جيد، وتستقبل ثلاثة أهداف بسرعة، يصبح الشعور الطبيعي فقدان الإحساس بالأمان داخل الملعب، وستحاول تهدئة الوضع وإعادة التوازن. وقد تأثر فريقنا كثيرًا بالأهداف، كما هي الحال مع أي فريق يتعرض لمثل هذا السيناريو». وتابع: «لن أصف ذلك بالخوف، بل بعدم الأمان داخل المباراة. وكنا نحاول إيجاد الطريقة المناسبة للتعامل مع الموقف، من أجل دعم الفريق بشكل أفضل واستعادة توازنه». وأردف: «حينما نلعب بخطة 5ـ4ـ1، ودفاع متأخر، ويحدث ما حدث، فمن البديهي سيصعب علينا إيقاف إسبانيا إذا لعبنا بـ4ـ4ـ2، وأرى أنه حينما تلعب بدفاع متأخر، فإن عليك أن تكون قويًا لإيقاف الكرة. والأمر نفسه تكرر أمام الأوروجواي، عندما لم ننجح في التعامل مع الكرات المرسلة إلى مناطقنا بالشكل المطلوب». وزاد: «أمام الأوروجواي دافعنا بـ4ـ4ـ2، ولو حلّلنا مواجهة إسبانيا، ونحن نلعب بهذه الطريقة، لوجدنا أن الأمر كان سيصبح أكثر صعوبة، بسبب كثافة اللاعبين في الأطراف، ما يسهّل وصول الكرة إلى مناطقنا بشكل أكبر». وواصل الشرح بالقول: «أنظر إلى المواقف، التي وصل فيها الخصم إلى مناطقنا. وبشكل عام، نحن ندافع عادة بالقرب من منطقة الجزاء، لكننا لم ننجح في تنفيذ ذلك بالشكل الذي كنا نطمح إليه». وتحدث عن الصعوبة، التي واجهها المنتخب في التعامل مع لامين يامال، نجم إسبانيا، بعد مشاركته بصفة أساسية، موضحًا: «لامين لاعب يستطيع الجميع رؤية ما يقدمه داخل الملعب. يمتلك قدرات فردية استثنائية، والقدرة على صناعة الفارق في مواقف المواجهة الفردية، واحد ضد واحد. وهو يصنع الفارق للمنتخب الإسباني، وكلما ارتفع مستواه البدني انعكس ذلك بصورة أكبر على أداء إسبانيا». وأكد المدرب ضرورة تحلي اللاعب الدولي بعقيلة مختلفة، مبينًا: «اللاعبون يكتسبون خب