أكد الفرنسي سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية الأول لكرة القدم، أن لاعبيه لن يشعروا بأي ضغط في مباراة دور الـ 32 لكأس العالم أمام إنجلترا، الأربعاء بملعب أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، على الرغم من أنهم يحملون على عاتقهم آمال البلد بأكمله في ثاني ظهور بالمونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وعادت الكونجو «زائير سابقًا» إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974 عندما خسرت جميع مبارياتها الثلاث، وتدخل الآن مرحلة غير مسبوقة بعد أن تجاوزت دور المجموعات بصفتها الأعلى تصنيفًا ضمن المنتخبات التي احتلت المركز الثالث وتعادل المنتخب الملقب بـ«الفهود» مع البرتغال «1-1» وخسر أمام كولومبيا بهدف دون رد، قبل أن يتأهل بفوزه 3-1 على أوزبكستان، ليضرب موعدًا مع منتخب «الأسود الثلاثة». وقال ديسابر في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «كانت العودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عامًا إنجازًا وتقدمًا في حد ذاته». وأضاف: «حصد النقطة الأولى في المباراة الأولى، وتسجيل الهدف الأول، كانا خطوة أخرى. تسجيل ثلاثة في مباراة واحدة والفوز بمباراة في كأس العالم كان خطوة إضافية». واستطرد: «التأهل إلى دور الـ 32 كان خطوة أخرى. لذا، في الواقع، ليس لدينا الكثير لنخسره أمام الإنجليز، لكننا نعد ذلك أيضًا مصدر تحفيز لنا، لأن وجودنا هنا هو لأننا نستحق ذلك». وأشار ديسابر إلى أن الضغط، بالطبع، يقع على عاتق منتخب إنجلترا، لأنه يجب أن يواصل مسيرته وفقًا لأهدافه الموضوعة. لكن سنبذل قصارى جهدنا للتأهل، وهذا ما أخبرت به اللاعبين. هم يقولون لأنفسهم إن هذه فرصة رائعة جدًا لتحقيق إنجاز آخر بدلًا من مجرد المجيء إلى هنا للتعرف على المنافسة». وتابع: «هناك الكثير من الأشخاص الذين يعتبرون كرة القدم هي حياتهم في بلدنا وفي الدول الإفريقية الأخرى وهو ما يعني أن لاعبيّ يحملون على أكتافهم الكثير من الآمال والأحلام.. أنا متأكد من أنهم قد أسروا قلوب الكثيرين بفضل حماسهم وتصميمهم وقدرتهم على الصمود في مواجهة الضغوط». وعما إذا كان لاعبوه قد تدربوا على ركلات الترجيح خاصة بعد فوز باراجواي والمغرب على ألمانيا وهولندا في دور الـ 32 بالطريقة نفسها أجاب ديسابر: «نتدرب عليها لأننا محترفون، ولأنها إحدى الطرق الممكنة للفوز بالمباريات.. عملنا على ذلك، وفزنا بها على نيجيريا في التصفيات الإفريقية الأخيرة وعلى مصر، في الن