بعد عامين من مغادرته الولايات المتحدة، عقب سلسلة من الاختبارات غير الناجحة في الدوري الأمريكي «أم أل أس»، يعود يان ديوماندي، جناح منتخب كوت ديفوار الأول لكرة القدم، وقد شهد صعودًا صاروخيًا، وهو يتعامل أيضًا مع مأساة عائلية. وكان ديوماندي «19 عامًا» ظهر للمرة الأولى مع منتخب بلاده في أكتوبر، وسجل في أول مباراتين له. ويواجه جناح لايبزيج، السبت، ألمانيا، بلده بالتبني، في تورونتو بعدما أصبح أحد أخطر الأسلحة الهجومية لدى «الفيلة». وجاء تطور ديوماندي على الرغم من اضطراره للتعايش مع وفاة شقيقته «15 عامًا» العام الماضي، بعدما دسّ شخص غريب شيئًا في مشروبها خلال حفلة. وفي منشور مؤثر على موقع «ذا بلايرز تريبيون»، الخميس، بعنوان «عزيزتي روكسان»، كتب لها ديوماندي «الملعب هو المكان الوحيد الذي أشعر فيه بأني في المنزل الآن.. إنه المكان الذي أشعر فيه بالهدوء، ويمكنني أن أتحدث إليك.. كنت أتمنى فقط أن تكوني هنا لأخبرك... لقد فعلناها». ويتساءل إن كان بإمكانه حمايتها، تلك الشقيقة الصغرى التي كان يحلم معها يومًا بالانتقال إلى فرنسا. ويقول ديوماندي متحسرًا: «لم أحصل على أي إجابات.. لا أعرف إن كنت أريد معرفة السبب. ربما كانت غيرة. ربما هو مجرد شيء يحدث في بلدنا.. ربما كان بإمكاني حمايتك. لا أعرف». ويضيف: «لقد حدث الكثير منذ آخر مرة رأيتك فيها... لن تصدقيه. لا أعرف إن كنت أنا أصدقه». وما حدث هو أن أداء ديوماندي وضعه على رادار نخبة أندية أوروبا. ونقلت وكالة فرانس برس عن ديوماندي أنه لا يستبق الأمور على الرغم من ارتباط اسمه بليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، والحديث عن صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو «116 مليون دولار». وأضاف ديوماندي: «لست من الأشخاص الذين يحبون القفز إلى المستقبل بسرعة كبيرة. أمضي خطوة بخطوة لأن لدي حلمًا جديدًا كل يوم... أريد أن أكون من بين الأفضل. لكنني أريد أن أتقدم ببطء، خطوة بخطوة، لأصل إلى ما أستطيع تحقيقه». وبعد مغادرته إفريقيا للالتحاق بمدرسة رياضية ثانوية في فلوريدا، خضع ديوماندي لاختبارات مع أندية شارلوت أف سي وكولورادو رابيدز في الدوري الأمريكي، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى اتفاق. وقال: «لا أعتقد أن ذلك كان بسبب موهبتي. كان الأمر يتعلق بالمفاوضات، لم نتمكن ببساطة من إيجاد صيغة مناسبة». وبعد انتقاله إلى أوروبا، كشف ديوماندي عن أنه خضع لاختبارات مع