نشر الصحافي نيل سميث عبر صحيفة «ذا صن» البريطانية الشهيرة مقالًا مطولًا، سلط خلاله الضوء على جهود معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، في إعادة الزخم إلى رياضة الملاكمة، وتنشيطها بعد تراجع بريقها خلال الأعوام الماضية. وكتب سميث: «منفردًا وبجهوده المتواصلة، غيّر تركي آل الشيخ رياضة الملاكمة، من خلال تقديم نزالات مثيرة، وأخرى مرتقبة في السعودية»، مشيرًا إلى دوره في تنظيم ودعم نزالات شارك فيها عدد من أبرز نجوم اللعبة، يتقدمهم تايسون فيوري، وأنتوني جوشوا، وأولكسندر أوسيك، إضافة إلى شراكته مع دانا وايت في «زوفا بوكسينج»، الشركة المروجة لنزالات الملاكمة. وتساءل الكاتب: «من هو هذا الرجل الذي غيّر الملاكمة؟»، قبل أن يستعرض مسيرة آل الشيخ، المولود في 4 أغسطس 1981، والحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم الأمنية من كلية الملك فهد الأمنية عام 2001، إلى جانب شهادات في علوم الجريمة والتحقيق وإدارة المخاطر والإدارة العامة. وأشار المقال إلى عمل آل الشيخ في عدد من القطاعات الحكومية، من بينها وزارة الداخلية وإمارة منطقة الرياض ومكتب وزير الدفاع ومكتب ولي العهد، قبل صدور الأمر الملكي بتعيينه رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة عام 2017، ثم توليه رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه. وسلطت الصحيفة الضوء على تأثير آل الشيخ في المشهد الترفيهي والرياضي السعودي، ودوره في استقطاب أبرز نزالات الملاكمة العالمية إلى السعودية ضمن فعاليات موسم الرياض، مشيرة إلى أن اسمه أصبح حاضرًا بقوة في أوساط اللعبة، ولا سيما بعد الصورة الشهيرة التي جمعته عام 2023 بعدد من أساطير الرياضات القتالية. وضمت الصورة مايك تايسون، وماني باكياو، وكونور ماكجريجور، وأمير خان، ولينوكس لويس، وريكي هاتون، وإيفاندر هوليفيلد، إضافة إلى أوسكار دي لا هويا وفرانك برونو. ولفت سميث إلى أن نشاط آل الشيخ لم يقتصر على الملاكمة، إذ امتد إلى رياضات أخرى، من بينها السنوكر والفنون القتالية المختلطة، إضافة إلى اهتمامه بكرة القدم، بعدما امتلك نادي ألميريا الإسباني عام 2019 قبل بيع حصته عام 2025، فضلًا عن تجربته السابقة في كرة القدم المصرية. وتطرق المقال إلى «زوفا بوكسينج» بوصفها إحدى أبرز المشروعات المرتبطة بآل الشيخ في عالم الملاكمة، مشيرًا إلى تأسيسها في يناير 2026، وتوقيعها مع عدد من الملاكمين، بينهم كونور بن،