بوابة أخبار الرياض
رياضة

رضا جماهيري وإعلامي عن ملامح الأخضر الجديدة قبل المونديال

صحيفة اليوم ·
شهدت الوديات الثلاث الأخيرة للمنتخب السعودي تحت قيادة المدرب جورجيوس دونيس حالة من الرضا النسبي داخل الشارع الرياضي والإعلام السعودي، رغم تباين النتائج بين الخسارة أمام الإكوادور، والفوز على بورتوريكو، والتعادل مع السنغال.هذا التباين لم يُنظر إليه بشكل سلبي بقدر ما تم اعتباره جزءًا من مرحلة إعداد فني تهدف لبناء فريق أكثر توازنًا قبل كأس العالم 2026. في المباراة الأولى أمام الإكوادور، خسر المنتخب 1-2 في لقاء أظهر بعض الإيجابيات الهجومية، مقابل أخطاء دفاعية تم العمل على تصحيحها لاحقًا, ثم قدّم “الأخضر” أداءً أكثر إقناعًا أمام بورتوريكو وحقق فوزًا بثلاثية نظيفة، سجلها كل من سالم الدوسري وعبدالله الحمدان وسلطان مندش، في مباراة عكست تحسنًا واضحًا في الفاعلية الهجومية وتنويع الحلول.واختتم المنتخب سلسلة الوديات بتعادل سلبي أمام السنغال، في مواجهة اتسمت بالانضباط التكتيكي والتركيز على الجانب الدفاعي وتجربة أكبر عدد من اللاعبين. ونجح المدرب الجديد للمنتخب في توظيف اللاعبين بالصورة المناسبة لإمكانياتهم، وإتاحة الفرصة لأغلب اللاعبين للمشاركة، حيث أكد الجميع أن الأخضر السعودي تحت إشراف المدرب دونيس بات أفضل بكثير مما كان عليه مع مدربه السابق الفرنسي هيرفي رينارد، وذلك من خلال المقارنة في الأداء وجدية اللاعبين والطموح داخل الملعب.ويحسب للمدرب الجديد أنه خرج من الوديات الثلاث بعدة مكاسب، أبرزها عودة الروح والثقة للاعبي المنتخب. ويذكر أن الجميع يقارن تجربة دونيس بالمدرب الأرجنتيني سولاري، الذي استلم دفة قيادة الأخضر قبل انطلاق مونديال 1994 بفترة وجيزة، كما هو الحال مع المونديال الحالي، ونجح آنذاك في قيادة المنتخب للتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه.ويبقى السؤال المطروح: هل يكرر دونيس إنجاز سولاري؟
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال