أكد لـ«الرياضية» الممثل محمد رمضان بطل فيلم «أسد» المقرر عرضه في دور السينما المصرية بدءًا من الخميس المقبل، وفي السعودية وبقية الدول العربية 21 مايو الجاري، أن الفيلم غيّر الصورة النمطية للبطل الشعبي. جاء ذلك، خلال حضوره احتفال صناع الفيلم بالعرض الخاص للفيلم المقر، بمشاركة أبطال العمل وصنّاعه ورزان جمال وأحمد داش وعلي قاسم وإسلام مبارك وإيمان يوسف والمخرج محمد دياب والسيناريست شيرين دياب والمنتج موسى أبو طالب. وقال رمضان لـ«الرياضية» عن تعاونه مع المخرج محمد دياب قائلًا: «كان تجربة مميزة، ووصفه بالمخرج المحترف شديد الاهتمام بتفاصيل عمله الذي يمنح الممثل مساحة حقيقية للتعبير ويمتلك رؤية واضحة للشخصية، فكل سؤال لديه إجابة عليه وكانت هناك الكثير من الصعوبات في التصوير الذي تطلب تركيزًا شديدًا بسبب طبيعة تنفيذ عدد من المشاهد بطريقة الـ«وان شوت» هذا العمل الذي استغرق أكثر من 700 ساعة تصوير بذل خلالها الجميع مجهودًا استثنائيًا». وأكد أن دوره في الفيلم سيغير الصورة النمطية للبطل الشعبي، وأن ما قدمه يعد تفانيًا حقيقيًا وشجاعة فنية كبيرة. وقال: «أرى فيلم أسد بداية مرحلة جديدة في مشواري السينمائي، وبداية لتكوين مكتبة مختلفة عما قدمته سابقًا». وأضاف رمضان: «الفيلم يستحق انتظار الجمهور، كما يستحق ابتعادي عن السينما لثلاثة أعوام، متمنيًا أن يحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا لأن الأفلام التاريخية دائمًا ما تثير تساؤلات حول اللغة ومدى قدرتها على الوصول للجمهور تجاريًا». وحول الموسم السينمائي الذي سيحمل توقيع أعمال عديدة كفيلم «7 دوجز» لأحمد عز وكريم عبد العزيز وغيرها من الأعمال التي ينتظرها الجمهور قال: «المنافسة بين الفنانين شيء صحي جدًا ومحترم، لأنها تمنح الفنانين الشغف وتدفعهم لتقديم أعمال أفضل من أجل إسعاد الجمهور». وأكد على أنه لا يحب تكرار نفسه، بل يسعى دائمًا لتغيير «جلده الفني» وإرضاء ضميره الإبداعي، حتى لا يتحول الفن إلى مجرد تجارة، معتبرًا أن «الفن الحقيقي هو ما يبقى في النهاية». أما المخرج محمد دياب فأكد أن اختياره لرمضان جاء عن قناعة فنية كاملة، وليس كنجم جماهيري فحسب، بل كفنان قادر على قيادة مشروع سينمائي ضخم، لافتًا إلى أنه كان يتمنى التعاون معه منذ أعوام سابقة وأن جميع عناصر فيلم أسد كانت شديدة الصعوبة، سواء على مستوى الديكور، أو الملابس أو التصوير أو التنفيذ الإنتاجي،