اعتذر كريستيانو رونالدو للشعب البرتغالي ولزملائه في المنتخب البرتغالي الأول لكر القدم عن الطريقة التي غادر بها المعسكر التدريبي، وقبوله أي عقوبة تفرض عليه، على الرغم من أنه انتقد بشدة طريقة تعامل مدربه جورجي جيسوس مع الموقف و«نقضه لكلمته» على حد تعبيره. وكان قائد المنتخب والنصر السعودي جلس احتياطيًا في مباراة النرويج بدوري الأمم الأوروبية، وطلب منه جيسوس الاستعداد للنزول لكنه بقي يجرى عمليات الإحماء لنحو 25 دقيقة قبل أن يُبقيه المدرب على مقاعد البدلاء حتى نهاية اللقاء، وهو ما عده اللاعب إهانة بحقه. وقال رونالدو في بيان نُشر على موقع صحيفة «ريكورد» البرتغالية، الثلاثاء، إن عواقب تصرفه يجب أن تُقيم وتُعاقب من قبل الاتحاد المحلي للعبة: «أتفهم أنه لا ينبغي أن تُخفف العقوبة بأي ظروف. فأنا لست مجرد لاعب عادي، بل أنا قائد المنتخب، وهذا يُعد ظرفًا مُشددًا. لقد اعتذرت بالفعل، لكنني أعلم أن للأفعال عواقب. أي شخص في عالم كرة القدم مثلي يعلم أنه بغض النظر عن مكانة الفرد، فإن القواعد واحدة للجميع». وأوضح: «كما وعدت، قررت أن أروي، وبشكل مباشر، الظروف المحيطة بالمرحلة الأخيرة من رحلة المنتخب. بعد كأس العالم 2026، أعددت رسالة إلى الشعب البرتغالي، وما زلت أحتفظ بها، تتضمن الكلمات التي أريد توجيهها إليهم عندما أعلن اعتزالي بشكل نهائي. في نهاية البطولة، وعلى متن رحلة العودة من الولايات المتحدة، طلب مني رئيس الاتحاد وأصر على أن أعيد النظر في قراري لأن لديهم رغبة في أن أستمر». وأضاف: «وبعد ذلك مباشرة سألني عن رأيي في اسم مدرب المنتخب، الذي كان يفكر فيه، إلى جانب أسماء أخرى لم يكشفها لي، فأجبته بأنه سيكون الخيار الصحيح. لذلك، في اليوم الذي تم فيه تقديم المدرب، كنت سعيدًا للغاية بهذا الاختيار. لقد كان الخيار الصحيح، كما ثبتت النتائج. وبعد بضعة أيام، تلقيت أول اتصال من المدرب، قال فيه إنه يرغب في مقابلتي شخصيًا. وافقت، وحددنا موعدًا للقاء في نهاية إجازتي». وذكر رونالدو في بيانه أنه التقى بالمدرب في معسكر فريقه التدريبي قبل انطلاق الموسم، وأخبره في ذلك اليوم أنه سيعتمد عليه وأن وجوده أساسي لمشروعه، وقدّم له خطة لمشاركاته على الفور، وبأنه سيلعب المباراة الأولى والأخيرة، وأنه سيجري ثلاثة أو أربعة تبديلات في كل مباراة لأسباب تتعلق باللياقة البدنية. عندها، اقترح عليّ ألا أسافر مع المنتخب إلى ال