كشف زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، عن «مشاعره الجياشة» وهو يستعد لأول مباراة له مع «الديوك» في مواجهته الافتتاحية بدوري الأمم الأوروبية أمام تركيا، الجمعة. ويبدأ الأسطورة الفرنسية وبطل كأس العالم 1998، الذي خلف ديدييه ديشامب الذي تولى القيادة 14 عامًا، مسيرته مع المنتخب في قوجه إيلي التركية، بعد أقل من شهرين على تعيينه. وقال زيدان «54 عامًا» في مؤتمر صحافي الخميس عندما سُئل عما إذا كانت مشاعره مماثلة لتلك التي شعر بها عند خوضه أول مباراة دولية مع المنتخب قبل 32 عامًا: «ربما أكثر من ذلك، في الواقع». وأضاف مر وقت طويل، واليوم أشعر بعاطفة جياشة لوجودي هنا على رأس منتخب فرنسا». وأثار تعيين زيدان حماسًا كبيرًا في فرنسا، حيث سيطر أسبوعه الأول في المنصب على التغطية الإعلامية، وكذلك الحال في تركيا، إذ طلب منه أحد الصحافيين توقيعه خلال المؤتمر الصحافي. إلا أن المدرب السابق لريال مدريد سعى إلى إبقاء التركيز منصبًا على فريقه، وقال: «هذه هي الخطوة التالية بعد 14 عامًا قضاها ديدييه ديشامب، إنه أمر جديد لذا فالوضع طبيعي تمامًا. لكن الأبطال الحقيقيون هم اللاعبون». وأضاف: «أعتقد أنه عليك فقط أن تتقبل الطريقة التي تسير بها الأمور، أنا لا أسعى إلى ذلك ولست هنا من أجله. سأحاول تأدية عملي مع لاعبيّ، للتأكد من أننا نستطيع الفوز بالمباريات.. وهذا هو ما يهمني». من جانبه، قال أدريان رابيو لاعب خط الوسط إن زيدان حاول «التراجع قدر الإمكان ليتيح للاعبين التعبير عن أنفسهم». وأضاف رابيو: «إنه يتعامل معنا تمامًا كما هو خارج الملعب.. نحن ندرك تمامًا مدى أهميته بالنسبة لكرة القدم الفرنسية. الهالة المحيطة به تجعله يحتل مكانة كبيرة، والناس تتوقع منه الكثير». وتخوض فرنسا مباراة أخرى أمام بلجيكا، الإثنين المقبل، قبل أول مواجهة لزيدان على ملعب «دو فرانس» في باريس العاصمة، ضد إيطاليا الجمعة المقبل.