لا يقتصر حضور المنتخب المصري الأول لكرة القدم في مونديال 2026 على نجومه المعروفين بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، بل يحمل معه أيضًا أسماء تعيد إلى الأذهان نجومًا من فرنسا والبرازيل ارتبطوا بتاريخ كرة القدم العالمية. وتضم قائمة «الفراعنة» لاعبين اشتهروا بألقاب مستوحاة من نجوم سابقين، على غرار تريزيجيه وزيكو ودونجا. وبين تشابه في أسلوب اللعب أو الملامح، وإرث عائلي انتقل من الآباء إلى الأبناء، تحمل هذه الأسماء قصصًا مختلفة رافقت أصحابها منذ بداياتهم في الملاعب وحتى وصولهم إلى أكبر محفل كروي في العالم. وخاض الفرنسي دافيد تريزيجيه 71 مباراة بقميص المنتخب الفرنسي، وتوِّج معه بلقب مونديال 1998، قبل أن يشارك أيضًا في نسختي 2002 و2006 ويعتزل عام 2014. وبعد أربعة أعوام من اعتزاله، عاد اسمه إلى الساحة المونديالية، عندما شارك محمود حسن الملقب بـ«تريزيجيه» مع المنتخب المصري في كأس العالم 2018 في روسيا. ويعود جناح الأهلي الحالي وأستون فيلا الإنجليزي السابق إلى حمل هذا الاسم على قميصه في مشاركته المونديالية الثانية، لكن اللقب الذي التصق بابن الـ31 عامًا منذ بداية مسيرته الاحترافية عام 2012 جاء بسبب بدر رجب، مدرب شباب الأهلي السابق. قال رجب، الذي يعود إليه الفضل في اكتشاف موهبة محمود حسن، حين كان يلعب في مدرسة الكرة بالأهلي «منذ دخوله مدرسة الكرة لاحظت الشبه بينه وبين تريزيجيه، سواء في الشكل أو في طريقة اللعب». وأضاف «كان متميزًا في ضربات الرأس ويسجل الأهداف بنفس طريقة تريزيجيه، لذا أطلقت عليه هذا الاسم منذ سن مبكرة، ولم أتوقع أن يلتصق به حتى الآن». ولم يكن تريزيجيه الاسم العالمي الوحيد الذي أطلقه رجب على عدد من ناشئي الأهلي، إذ أطلق لقب «نيدفيد» على كريم وليد، تشبهًا بالتشيكي بافل نيدفيد، نجم يوفنتوس الإيطالي السابق. ـ لقب موروث وسيدخل تريزيجيه نادي المئة مباراة مع «الفراعنة» قريبًا «95 مباراة»، ويأمل أن يتحقق ذلك في المونديال في حال التأهل من دور المجموعات، التي تلعب فيها مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا في المجموعة السابعة. وبعد 71 مباراة دولية وثلاث مشاركات في كأس العالم، علَّق البرازيلي زيكو حذاءه عام 1994، قبل ثلاثة أعوام من ولادة مصطفى عبد الرؤوف الذي سيحمل اللقب معه إلى أمريكا الشمالية. وتلقى ابن الـ 29 عامًا استدعاءه الأول إلى المنتخب المصري للمشاركة في الحدث الكروي الأكبر، وسرعان