انغمس الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس، بطل آسيا للناشئين، في رفع الأثقال بعد وفاة والده ومدربه ألفين، متخذًا من الرياضة التي جمعتهما ملاذًا للتغلب على الحزن. وكرم سانتوس صاحب الـ20 عامًا، والده، السبت، بعدما صعد إلى منصة التتويج في دورة الألعاب الآسيوية في ناجويا 2026، محرزًا ميدالية برونزية في منافسات وزن 70 كيلوجرامًا. وقال سانتوس في صالة فوكياجي بمدينة ناجويا: «شاركت شقيقتي في دورة الألعاب الآسيوية 2018 في جاكرتا، ووجودي هنا الآن يشبه اكتمال الدائرة. ووالدي أيضًا في التسعينيات، هذا إرث تركه لي». وواصل سانتوس بذلك إرثًا عائليًا قويًا في رفع الأثقال، إذ كان والداه من رباعي المنتخب الفلبيني، فيما مثلت شقيقته ديسا الفلبين في جاكرتا قبل ثمانية أعوام. وتوفي ألفين ديلوس سانتوس، الحاصل على ميدالية في ألعاب جنوب شرق آسيا خلال التسعينيات، بسبب سرطان الكبد في مارس الماضي، تاركًا ابنه ألبرت غارقًا في الحزن قبل بطولة العالم للناشئين في مصر. وتعرض سانتوس لانتكاسة بسبب إصابة قبل البطولة التي نظمت في مصر، لكنه تمكن في النهاية من تجاوزها والفوز بالميدالية الذهبية. وعلى منصة التتويج أخرج صورة لوالده من سترته تكريمًا لذكراه.