أُغلق باب الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، لتتضح ملامح المنافسة على قيادة الكرة السعودية خلال الدورة المقبلة، في ظل وجود خمسة مرشحين يتطلعون لتولي المنصب خلفًا للإدارة السابقة، في مرحلة تُعد من أهم المراحل في تاريخ اللعبة، مع استمرار المشاريع التطويرية والاستعداد للاستحقاقات القارية والعالمية.وتضم قائمة المرشحين كلاً من خالد الغامدي، وبدر الرزيزاء، وحاتم خيمي، ويحيى الشريف، وأحمد الوادعي، حيث يمتلك كل مرشح خبرات إدارية ورياضية مختلفة، تمنحه فرصة لعرض رؤيته لتطوير منظومة كرة القدم السعودية خلال السنوات المقبلة.ويبرز خالد الغامدي كأحد أبرز الأسماء في السباق الانتخابي، بعدما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة النادي الأهلي، وقاد النادي خلال مرحلة شهدت العديد من الملفات المهمة على المستويين الإداري والرياضي، قبل أن يتقدم باستقالته من منصبه تمهيدًا لخوض انتخابات اتحاد الكرة. ويُعرف الغامدي بخبرته في الإدارة الرياضية، إضافة إلى مشاركته في عدد من اللجان والبرامج المتعلقة بتطوير القطاع الرياضي.أما بدر الرزيزاء، فيعد من الشخصيات الإدارية المعروفة داخل الوسط الرياضي السعودي، حيث يمتلك خبرة في العمل المؤسسي والاستثماري، وسبق له المساهمة في عدد من المشاريع الرياضية، مع اهتمام خاص بتطوير الحوكمة وتعزيز الاستدامة المالية في المؤسسات الرياضية، بالاضافة إلى كونه الرئيس السابق لنادي القادسية.ويدخل حاتم خيمي السباق بخبرة كبيرة اكتسبها من رئاسته السابقة لنادي الوحدة، إلى جانب مسيرته لاعبًا سابقًا في كرة القدم. ويُعد من الوجوه المعروفة إعلاميًا وإداريًا، وسبق له العمل في عدد من الملفات المتعلقة بتطوير الأندية والاحتراف، كما يتمتع بحضور لافت في الوسط الرياضي.ومن بين المرشحين أيضًا يحيى الشريف، الذي يملك تجربة في الإدارة الرياضية والعمل التنظيمي، وشارك في العديد من المبادرات والبرامج المرتبطة بتطوير الرياضة السعودية، ويسعى من خلال ترشحه إلى تقديم رؤية تعتمد على رفع كفاءة العمل المؤسسي وتعزيز البنية الإدارية للاتحاد.ويكمل أحمد الوادعي قائمة المرشحين، وهو أحد الأسماء التي تمتلك خبرة في العمل الإداري والرياضي، وسبق له تولي عدد من المسؤوليات داخل المنظومة الرياضية، ويطرح برنامجًا يركز على تطوير مسابقات كرة القدم، ودعم الأندية، والارتقاء بمنظومة التحكيم والفئات السنية.وتأتي هذه الانتخابات