تحول صانع المحتوى الأمريكي الشهير IShowSpeed إلى أحد أبرز الشخصيات الجماهيرية في كأس العالم 2026، ليس بسبب كرة القدم التي يقدمها، بل بسبب المواقف الطريفة التي يصنعها خارج المستطيل الأخضر.ومنذ انطلاق البطولة، كان سبيد يحلم برؤية نجمه المفضل كريستيانو رونالدو يرفع كأس العالم، وعبّر عن دعمه المتواصل له ولمنتخب البرتغال عبر بثوثه المباشرة ومقاطع الفيديو التي تابعها الملايين.لكن حلمه انتهى بخروج البرتغال من البطولة، لتتحول أنظاره بعد ذلك إلى المنتخب الأرجنتيني، حيث بات يعلن صراحة رغبته في عدم تتويج ليونيل ميسي بلقب عالمي جديد، في استمرار للمنافسة الجماهيرية الشهيرة بين عشاق رونالدو وميسي.وتزامن ذلك مع موجة من المزاح على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ارتبط اسم سبيد بخروج عدد من المنتخبات التي أعلن تشجيعها، حتى أطلقت عليه الجماهير لقب “منحوس المونديال”، في إشارة ساخرة لا تتجاوز إطار الدعابة.واليوم، ومع اقتراب نهائي كأس العالم، عاد سبيد إلى واجهة النقاش، ليس بسبب توقعاته الفنية، بل لأن الجماهير تتساءل: هل تتحقق أمنيته بعدم تتويج ميسي، أم يواصل قائد الأرجنتين كتابة التاريخ ويضيف لقبًا عالميًا جديدًا إلى مسيرته؟وبين المزاح والتنافس الجماهيري، يبقى سبيد واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في صناعة المحتوى الرياضي، حتى أصبحت تصريحاته وتشجيعه جزءًا من المشهد الجماهيري المصاحب للمونديال.