لا يزال مجتبى خامنئي، الزعيم الأعلى لإيران، غائبًا عن الأنظار منذ ستة أشهر عقب إصابته في الغارات الجوية، ما أثار تساؤلات حول وضعه الصحي ودوره في قيادة البلاد. في ظل هذا الغياب، عزز الحرس الثوري نفوذه، بينما يواجه الاقتصاد الإيراني ضغوط الحرب والحصار، وسط استمرار الشكوك حول موقع خامنئي الفعلي.