اعترف ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، بأنه لا يزال يتأقلم مع تأثير فترات راحة الترطيب المستحدثة لمواجهة الحرارة الشديدة في كأس العالم 2026 في الوقت الذي يستعدُّ فيه حامل اللقب لمواجهة النمسا، الإثنين. وسيتواجه المنتخبان على ملعب دالاس ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة للمونديال بعد أن استهلَّا البطولة بفوزٍ. وستظلُّ فترتا راحة الترطيب أثناء المباراة ساريتين على الرغم من أن المواجهة ستُلعَب تحت سقفٍ مغلقٍ. وقال سكالوني: "كل ما يدور في ذهني قد يتغيَّر اعتمادًا على الدقيقتين 22، أو 23. لدينا فريقٌ يعمل على تحليل المباراة، ونبحث عن حلولٍ، وهذا ما تفعله عادةً في فترة الاستراحة بين الشوطين. هذا الأمر يصبُّ في مصلحة مَن يرغبون في الهجوم، ففي إمكانك تعديل بعض الأمور، ومن الغريب التكيُّف مع ذلك، وسيصبح أمرًا طبيعيًّا إذا كرَّرناه أكثر، ولا أعتقد أن هذا الأمر طبيعي بالنسبة لنا بعد، ونحاول تحليل الأمور وتصحيحها. أحيانًا تتغيَّر مجريات المباراة في الشوط الأول ذاته، ويمكنك تعديل بعض الأمور، وأدرك أن الوضع سيتغيَّر". وأضاف المدرب: "النمسا لديها لاعبون مميَّزون. إنه فريقٌ رائعٌ، ويمارس ضغطًا شديدًا، ويلعب بأسلوبٍ مباشرٍ، بالتالي هو منافسٌ يجب أخذه في الحسبان. ستكون المباراة معقَّدةً، فالمنتخبان نجحا في الفوز بالجولة الأولى، وهذا قد يزيد من الإثارة. في كأس العالم لا توجد مباراةٌ سهلةٌ على الرغم من وجود عدد أكبر من اللقاءات، إذ لطالما كانت مرحلة المجموعات صعبةً". وعلى الرغم من سلسلة النتائج المفاجئة في المرحلة المبكِّرة من البطولة إلا أن سكالوني توقَّع أن تتفوَّق الدول الكبرى في المونديال قائلًا: "ستكون القوى الكبرى حاضرةً. كثيرٌ من الفرق قادرةٌ على المنافسة، ولا شك أنها ستكون بطولةً صعبةً. حتى لو قدَّمت مباراةً رائعةً، يجب عليك أن تشير إلى شيءٍ ليس رائعًا، وأعتقد أن كل مدربٍ يفعل ذلك منطقيًّا. مثل أي منتخبٍ، لدينا نقاط ضعفنا، ونأمل ألَّا يكتشفها المنافس".