بوابة أخبار الرياض
رياضة

سيدي الأمير.. هل ممكن هذه المرة أن تسمعني ؟

صحيفة اليوم ·
• لولا أنني سأكتب بقلب مواطن عاشق لبلاده، وقيادته، ورايته الخضراء، من قلب ميادينها وملاعبها، وأوراق إعلامها الساخنة، ولولا أن ثقتي في وزير الرياضة كبيرة لما تطرقت لمواضيع باتت شبه محظورة عند بعض إعلامنا، ليس لعدم استماع للصوت، وإنما لأنهم ـ وللأسف ـ يقتاتون على التعصب الذي تغذيه إثارة الأندية ومشاكلها، دون أدنى اهتمام للأهم وهو (المنتخب) الذي يصبح حين يلعب مجرد تصفية حسابات لأفكارهم.• لذا سيدي الوزير وعدت القارئ في المقال السابق أن أقدم هنا حلاً استثنائياً، يجعل منتخبنا في كأس العالم 2034 استثنائياً في حضوره وهيبته التي ستواكب بإذن الله هيبة العلم السعودي في كل المحافل، وخاصةً حينما نعلم أن العالم كله سيتجه وقتها صوب الرياض، وليس من اللائق حينها أن لا يستطيع منتخبنا مواكبة النجاحات التي من المؤكد أن شبابنا سيقدمونها في أجمل لوحة تنظيم مرّت على المونديال، في ظل دولة تكتب تنظيمياً نجاحاتها الجبارة بسواعد شبابها في كل عام، من خلال مكة والمدنية، دون أية غلطة.• لذا أعتقد سيدي الوزير بأن (المنتخب) لن يكن أقل اهتماماتك هذه الفترة، وتعلم أن هناك ثمان سنوات ليست بالكثيرة لخلق فريق نريده أن ينافس على ظهور يليق بنا، وفي ظل ذلك التراجع الذي أظهرته التصفيات التي سبقت الكأس الأخيرة، ومآسي البطولة نفسها، فإننا إذاً نحتاج لتفكيرٍ إبداعيٍ آخر، يختصر المسافات الزمنية لنقدم عام 2034 منتخباً لا يخدش جمالاً سنكتبه في كل الزوايا.• ونعلم كم سيكون العمل شاقاً في هذه الفترة، لأجل التأسيس لثمانٍ نحتاج بعدها منتجاً جاهزاً يقارع الأبطال، كما فعلت قطر الشقيقة الأقل منا سكانا، وأمريكا التي تعتبر كرة القدم ليست لعبتها الأولى، لكنهم عملوا أضعاف الثمان سنوات حتى يمتلكوا منتخبات تليق بنجاحات التنظيم متى ما ترشحوا لذلك، لذا حينما تحقق حلم الترشيح وجدوا أنفسهم قطعوا شوطاً من أجل منتخبات جاهزة لتشريف أوطانهم، وهذا ما أظهره المنتخبان على أراضيهم.• ولأن نصل متأخرين خير من أن لا نصل فإني أضع بين يديكم العوائق قبل أن نقدم الحل، وهي أن دولتنا شبه قارة مترامية الأطراف، ومن ترف النعيم الذي نعيشه ولله الحمد، فإن اكتشاف المواهب من الصعب أن يكون مركزياً، فليس هناك ما سيحفّز أولياء الأمور أن يفضلوا لأبنائهم التنقل لمدن بعيدة لأجل كرة القدم، مالم تكن مستقبل وظيفي، ورأس مال حقيقي لهم، فضلاً عن من سيكتشف مواهبهم أصل
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال