يملك البرتغالي ماريو سيلفا تجربة خاصة في الكرة السعودية، بعدما قاد فريق النجمة الأول لكرة القدم إلى صعود تاريخي لدوري روشن السعودي، على الرغم من صعوبة تجربته في موسمه الأول بين الكبار. وتولى سليفا تدريب النجمة، يوليو 2024، وأشرف عليه في 58 مباراة، منها 34 بدوري «يلو» لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، و20 بدوري «روشن»، إضافة إلى أربع في كأس خادم الحرمين الشريفين، وحقق 22 انتصارًا و10 تعادلات، فيما خسر 26 مرة، قبل أن يغادر في فبراير الماضي. ويؤكد سيلفا، 49 عامًا، أنّ ما حدث كان درسًا مهمًا، وأنّ العودة إلى السعودية لا تزال هدفًا بالنسبة له، بشرط وجود مشروع واضح وبيئة عمل احترافية. في حواره مع «الرياضية» يتحدث المدرب البرتغالي عن كواليس إنجاز النجمة، ودروس تجربة روشن، ومستقبله التدريبي، ورؤيته لتطور الكرة السعودية. 01 قدت النجمة إلى الصعود التاريخي لدوري روشن.. كيف تقيّم هذه التجربة اليوم؟ عندما أنظر إلى الوراء، أتذكر موسمًا رائعًا بكل معنى الكلمة، في بداية الموسم لم يكن هدف النادي هو الصعود، لكن مع مرور الوقت بدأنا نحقق الانتصارات، وأصبح الفريق أكثر ثباتًا في الأداء، وبدأنا نؤمن بأنّ تحقيق شيء كبير أصبح أمرًا ممكنًا، مثل الوصول إلى الأدوار الإقصائية «البلاي أوف». بعد ذلك واصلنا التطور، لأننا كنا نقدم مستويات جيدة، ونحقق نتائج إيجابية، وخضنا مباريات مميزة بأسلوب لعب واضح، وفي النهاية تجاوزنا التوقعات وحققنا هدفًا لم يكن ضمن خطط النادي في البداية، كما حققنا إنجازًا لم يتحقق للنجمة منذ أعوام طويلة، كانت لحظة استثنائية بكل المقاييس، خاصة في المباراة الأخيرة على أرضنا عندما امتلأ الملعب بالجماهير، الأجواء التي صنعها المشجعون كانت رائعة، وشعرت وقتها بحجم قيمة هذا الإنجاز للنادي والمدينة وكرة القدم السعودية بشكل عام. ستبقى تلك التجربة من أجمل المحطات في مسيرتي، وأتذكرها دائمًا بالفخر والسعادة. أتمنى أن أعيش تجربة مشابهة مرة أخرى في المستقبل. 02 بعد نجاحك مع النجمة في دوري يلو ثم خوض تجربة دوري روشن.. ما أبرز الدروس التي خرجت بها من الكرة السعودية؟ بعد الصعود إلى دوري المحترفين كانت التوقعات كبيرة، والجميع كان ينتظر منا تقديم عمل مميز مرة أخرى، لكن الحقيقة أنّ دوري روشن يختلف كثيرًا عن دوري يلو. في دوري روشن جميع الفرق تمتلك لاعبين أصحاب جودة عالية، والأندية الكبرى تضم عددًا كب