بوابة أخبار الرياض
رياضة

صبر.. استدراج.. وضربة قاضية.. إسبانيا تقصي فرنسا بطريقة «الشطرنج»

صحيفة الرياضية ·
عطّل المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، القوة الهجومية الضاربة لنظيره الفرنسي، وهزمه بثنائية نظيفة بفضل أداء جماعي متكامل، الثلاثاء في دالاس، ليبلغ نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه ويحرم خصمه من الحصول على هذا الشرف مرة ثالثة تواليًا. سيطر «لا روخا»، بطل 2010، على المباراة من بابها إلى محرابها، وجعل من فرنسا التي أرعبت خصومها بثلاثي هجومي خارق، فريقًا عاديًا. على طريقة لعبة الشطرنج، تفوّقت إسبانيا: صبر وعدم تسرّع، احتلال المساحات، استدراج المنافس، تفوّق تكتيكي، قراءة تحركات الخصم، تقليل الأخطاء والضربة القاضية في الوقت المناسب. بحرارة مرتفعة ناهزت 30 درجة مئوية في تكساس وأمام 70 ألف متفرج، التهم لامين يامال ابن الـ19 عامًا الظهير لوكا دينيي، وحصل على ركلة جزاء على الخاصرة اليمنى الرخوة، ترجمها ميكل أويارزابال في الدقيقة 22، رافعًا رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة. بعدها بثماني دقائق، الصفعة الثانية لفرنسا بطلة 1998 و2018 ووصيفة 2022: خروج قلب الدفاع وليام صليبا مصابا. كان السيناريو قد كُتب، ديدييه ديشان مدرب فرنسا ينقل صانع لعبه مايكل أوليسيه من كماشة رودري في الوسط إلى الجهة اليمنى، لكن إسبانيا بلعب غير مرتجل، أوقعت كيليان مبابي في فخ التسلل أكثر من مرة، معطلة محركات متصدر ترتيب هدافي البطولة الحالية «8» وصاحب 20 هدفا في المونديال. أقرّت كلمات ديشان بأفضلية إسبانيا الفاضحة: «نعترف بأننا كنا أقل مستوى من الناحية الفنية أمام منتخب أحسن التحكم في مجريات المباراة». تابع المدرب الذي سيخوض السبت مباراة المركز الثالث ضد الخاسر من مباراة الأرجنتين وإنجلترا، وهي الأخيرة بعد 14 عاما ملئية بالنجاح، فاسحا المجال أمام زين الدين زيدان: «لقد افتقدنا كثيرًا إلى الحدة الهجومية. انتقلنا من مهرجان هجومي لمنتخب فرنسا إلى ما يشبه العدم هذا المساء. وقد حدث ذلك لأن المنافس منعنا من اللعب، ولأن دقتنا الفنية كانت أقل، وربما لأن بعض اللاعبين كانوا يفتقرون إلى الطاقة أيضًا». في المقابل، قدمت إسبانيا عرضًا مذهلًا من الناحية التكتيكية لكن من دون استعراض. خذ وهات بين داني أولمو وبيدرو بورو يزرع الكرة في شباك مايك مينيان «58». قال لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني: «واجهنا أحد أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم وجدوا أمامهم أفضل منتخب في العالم. وهذا أمر مختلف. هؤلاء اللاعبون يستح
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال