انطلق العراقي نور صبري، من نادي الصناعة ومر بعدة تجارب بينها القوة الجوية والزوراء والشرطة في بلاده قبل ان يخوض تجربة احترافية مع هجر السعودي موسم 2018. حارس مرمى المنتخب العراقي السابق البالغ من العمر 42 عاما، أرجع خسارة منتخب بلاده «أسود الرافدين» 1ـ4 أمام النرويج في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، إلى الأخطاء الدفاعية عند إعادة الكرة إلى حارس المرمى أو عمليات البناء الهجومي من الخلف بعد الاستحواذ على الكرة، مبينًا أن الأمر يمكن تداركه خلال المواجهتين المتبقيتين. كما تحدت لـ«الرياضية» نور عن حظوظ وفرص المنتخبات العربية في التأهل إلى الدور المقبل بالمونديال، خاصة السعودية والمغرب، متوقعًا استمرار الحضور العربي الإيجابي خلال البطولة. 01 بعد الخسارة أمام النرويج.. كيف تقيم أداء «أسود الرافدين».. وهل تعتقد أن النتيجة عكست مجريات اللقاء بالكامل؟ بالتأكيد كانت الخسارة ثقيلة، لكن في المقابل هناك بعض المكتسبات التي يمكن البناء عليها، المنتخب العراقي قدم شوطًا أول جيدًا، وظهر بصورة مقبولة، إلا أنّ الأخطاء الفردية والجماعية أسهمت بشكل مباشر في اتساع الفارق. أعتقد أنّ النتيجة لا تعكس مجريات اللقاء بالكامل. 02 من وجهة نظرك حارس مرمى سابقًا.. ما أبرز الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها المنتخب العراقي أمام النرويج.. وكيف يمكن معالجتها؟ أبرز الأخطاء كانت كثرة الكرات المرجعة إلى حارس المرمى تحت الضغط، ما تسبب في الخطأ الذي جاء منه الهدف الثاني. أمام فرنسا ستكون المهمة أكثر صعوبة، لأنّ اللاعبين الفرنسيين يتميزون بالسرعة العالية والضغط المكثف على حامل الكرة، لذلك يجب معالجة مسألة الخروج بالكرة وتأمين عملية البناء من الخلف لتجنب الأخطاء القاتلة. 03 العراق مقبل على مواجهتين صعبتين أمام فرنسا والسنغال في دور المجموعات.. ما المطلوب فنيًا وذهنيًا من اللاعبين للحفاظ على حظوظ التأهل؟ المباراتان صعبتان للغاية، خاصة أمام فرنسا التي أراها من أبرز المرشحين للوصول إلى نهائي كأس العالم. من الناحية الفنية يجب اختيار التشكيلة المناسبة، واللعب بواقعية كبيرة، مع تقليل المساحات والثغرات التي يمكن أن يستغلها المنافس، أما من الناحية الذهنية، فأرى أنّ استعادة الثقة والحالة النفسية للاعبين أمر في غاية الأهمية بعد الخسارة الأولى. 04 هل تعتقد أن الجهاز الفني قادر على إعادة الثقة للاعبين بعد الخسارة الأولى.. و