أجمعت الصحف العالمية على الأداء، الذي وصفته بـ«السيئ» للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير بإدارته مباراة المنتخب المصري الأول لكرة القدم ونظيره الأرجنتيني، الثلاثاء، في دور الـ 16 لكأس العالم، وتسببه مع غرفة تقنية الفيديو المساعد «VAR» في إنقاذ حامل اللقب من مفاجأة قاسية كانت تنتظره. وخسر المنتخب المصري المباراة 2ـ3 بعد أن كان متقدمًا بهدفين نظيفين قبل صافرة النهاية بدقائق قليلة، لكنه حرم من عدم احتساب ركلة جزاء لقائده محمد صلاح، وألغي له هدف له بداعي ارتكاب مخالفة قبل تسجيله، على حد رأيها، وهو ما دفع مدربه حسام حسن إلى اتهام الاتحاد الدولي بمحاباة حامل اللقب. وأجمعت الصحف أنَّ الأداء المتواضع للحكم الفرنسي وغرفة الـ «VAR» تسبب في تغيير نتيجة المباراة لصالح الأرجنتين، وإن كان بعضها عزا السبب إلى تراجع مستوى المنتخب المصري في الدقائق الأخيرة واستفاقة ليونيل ميسي الذي صنع هدفًا وسجَّل آخر. وعنونت «ماركا» الإسبانية على موقعها الإلكتروني: «فضيحة كأس العالم.. حكم يشرح خطأ تقنية الفيديو الصادم الذي أنقذ الأرجنتين». ونقل الصحافي خوسيه رودريجيز تعليق الحكم المكسيكي فرناندو جيريرو، الذي شارك في مونديال 2022، بأن تطبيق بروتوكول الـ «VAR» لم يطبق بشكل صحيح. وأوضح جيريرو، في حسابه على منصة «إكس»: «إلغاء هدف مصر بداعي دهس قدم المدافع الأرجنتيني لم يكن قرارًا صحيحًا، وحتى لو اعتبر كذلك لم يكن يجب مراجعته من قبل تقنية حكم الفيديو المساعد، لأن الأرجنتين كان لديها الكثير من الوقت والمساحة ومدافعيها في مواقع مناسبة». وأضاف: «حصلت الأرجنتين على ثلاث فرص لاستعادة الكرة، لكنها فشلت في ذلك، وهذا يتعارض تمامًا مع بروتوكول تقنية الفيديو، الذي ينص على أنَّ الحكام يجب أن يتدخلوا فقط عندما يكون هناك تسلسل هجومي واضح والفريق الذي فقد الكرة ليس لديه فرصة واقعية لاستعادة الكرة». أما «آس» الإسبانية فأشارت إلى الشكوى التي تقدم بها الاتحاد المصري للعبة إلى «فيفا»، وطالب فيها بإجراء تحقيق في قرارات حكم المباراة. ولفتت إلى أنَّ الشكاوى ضد القرارات التحكيمية في المونديال تزايدت في الأيام الأخيرة، ومنها تلك الصادرة عن المنتخب البلجيكي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن واقعة إلغاء البطاقة الحمراء للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون. من جهتها، عنونت «ديلي ميل» البريطانية على نسختها الإلكترونية «غضب مصري.. إنه تلا