بوابة أخبار الرياض
رياضة

طبيب التجميل يحذر اللاعبين من مخاطر إصابات الوجه

صحيفة الرياضية ·
حذر الدكتور فرهاد أردش، جراح تجميل وإعادة ترميم الوجه في بيفرلي هيلز، من خطورة الاصطدامات الهوائية بين لاعبي كرة القدم، التي تتجاوز الإصابات الطفيفة إلى إصابات دائمة، وقد لا تصلح معها الأقنعة الواقية. وقال في مقابلة صحافية إنَّ الخسائر لا تقتصر دائمًا على الارتجاج في المخ أو تمزق الأربطة أو التواء الكاحل، ففي بعض الأحيان تكون كسرًا في الأنف مع تدفق للدماء، لافتًا إلى أنَّ هذا الخطر يظل أحد أكثر المخاطر التي لا تنال التقدير الكافي في كرة القدم. وأشار إلى أنَّ بضع دقائق من العلاج على خط التماس، وربما قناع واقٍ وعودة سريعة للاعب إلى اللعب لتتحول بعده إلى إصابة دائمة تجعل اللاعب يعاني من صعوبة في التنفس لفترة طويلة بعد انتهاء المباراة. وذكر أردش: «في بعض الأحيان يمكن أن تسبب إصابة طفيفة من الخارج أضرارًا جسيمة في الداخل.. قد يبدو الأنف متورمًا قليلًا أو ملتويًا بعض الشيء، لكن الجزء الداخلي منه يحتوي في الواقع على نمط متعرج أو تشوه على شكل حرف S يؤثر حقًا على تنفس اللاعب». ومع مشاركة العديد من اللاعبين في كأس العالم 2026 وهم يرتدون أقنعة واقية للوجه بعد تعرضهم لإصابات في الفك أو الوجه، أصبحت الإصابات الخفية في كرة القدم واضحة بشكل متزايد. ولعب كل من الإنجليزي جيد سبنس والنمساوي شتيفان بوش والجزائري لوكا زيدان، حارس مرمى، بأقنعة واقية للوجه خلال مونديال 2026. ويمكن أن يؤدي كسر الأنف إلى انسداد مزمن، وانحراف في الحاجز الأنفي، ومشاكل في التنفس على المدى الطويل، أو التواء واضح في الأنف أو الحاجة إلى جراحة ترميمية بعد أشهر إذا لم تقيم الحالة بشكل صحيح. وبالنسبة للرياضيين البارزين، يوضح أردش أنَّ تدفق الهواء يمكن أن يؤثر على الأداء قائلًا «الهدف من عمليات تجميل الأنف وتقويم الحاجز الأنفي ليس فقط تحسين المظهر الجمالي، ولكن أيضًا ضمان تنفسهم بأفضل طريقة ممكنة». في اللحظات التي تلي التعرض لضربة قوية، تتمثل الخطوات الأولى في السيطرة على النزيف واستبعاد وجود إصابة أكثر خطورة، والانحناء إلى الأمام لمنع تدفق الدم إلى أسفل الحلق. وبمجرد وصول الرياضي إلى الطبيب المتخصص، يعد الورم الدموي في الحاجز الأنفي، وهو نزيف داخل الجدار الذي يقسم الأنف، أحد المخاوف العاجلة. وإذا ترك دون علاج، فقد يقطع تدفق الدم إلى الغضروف ويسبب تشوهًا على شكل سرج الحصان. قد يصعب التورم تقييم الكسور في الساعات الأ
اقرأ المزيد من: صحيفة الرياضية ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال