بوابة أخبار الرياض
اقتصاد واسهم

عاجل: اكتشاف 14 مليون طن من الموارد المعدنية في نجران.. بينها الذهب والفضة والنحاس والزنك

صحيفة اليوم ·
كشفت نتائج تقرير مستقل لتقدير الموارد المعدنية عن وجود نحو 14 مليون طن من الموارد والمواد المتمعدنة في أحد مواقع التعدين بمنطقة نجران.وتتضمن كميات واعدة من الزنك والنحاس والذهب والفضة، في مؤشر جديد على تنوع الثروات المعدنية التي تزخر بها المملكة.الموارد المعدنية في السعوديةوأظهر التقرير، المعد وفق معيار «جورك» (JORC) لعام 2012، تصنيف نحو 11.3 مليون طن كموارد معدنية، إلى جانب 2.7 مليون طن من المواد المتمعدنة غير المصنفة، وذلك ضمن نطاق مشروع جبل قرن في منطقة نجران.وبحسب نتائج التقدير، تتوزع الموارد المعدنية المصنفة بين نحو 7.1 مليون طن من الموارد المؤكدة و4.1 مليون طن من الموارد غير المؤكدة.فيما تمثل الموارد المصنفة ضمن الفئة المؤكدة قرابة 63% من إجمالي الموارد المعدنية، بما يعكس مستوى مرتفعًا من الثقة في البيانات الجيولوجية المتاحة.وتشير تقديرات الموارد إلى احتوائها على نحو 118 ألف طن من الزنك، و34 ألف طن من النحاس، إضافة إلى نحو 281 ألف أونصة من الذهب و3.74 مليون أونصة من الفضة، ما يمنح الموقع أهمية إضافية ضمن خارطة الثروات المعدنية في منطقة نجران. تمعدن متعدد المعادنوأظهر التقرير وجود نحو 9.7 مليون طن من التمعدن متعدد المعادن بمتوسط يبلغ 1.38% مكافئ نحاس، إلى جانب نحو 1.5 مليون طن من تمعدن الذهب بمتوسط 1.10 غرام من الذهب لكل طن.كما حددت أعمال التقييم نحو 2.7 مليون طن إضافية من المواد المتمعدنة غير المصنفة، وهي كميات لم تستوفِ حتى الآن متطلبات الثقة الجيولوجية وكثافة أعمال الحفر اللازمة لإدراجها ضمن الموارد المعدنية المصنفة وفق معيار «جورك».وتفتح هذه الكميات المجال أمام زيادة حجم الموارد مستقبلًا، في حال أكدت أعمال الحفر الاستكشافي والتكميلي امتدادات التمعدن ورفعت مستوى الثقة في البيانات الجيولوجية.اختبارات معدنيةوفي جانب آخر، أظهرت الاختبارات المعدنية التي أجريت حتى الآن قابلية الخامات للمعالجة باستخدام طرق المعالجة التقليدية، دون رصد عوائق فنية جوهرية في المرحلة الحالية.ومن المنتظر أن تركز الأعمال المقبلة في الموقع على استكمال برامج الحفر بهدف رفع مستوى تصنيف الموارد غير المؤكدة، وتقييم إمكانية تحويل المواد المتمعدنة غير المصنفة إلى موارد معدنية مصنفة.إلى جانب مواصلة الاختبارات والدراسات الفنية لتحديد أفضل الخيارات لتطوير الموقع مستقبلًا.قطاع التعدين السعوديويمثل
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال