بدأت التكهنات والأحاديث عن اسم الرئيس القادم للاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي سيخلف الأستاذ ياسر المسحل وإدارته، ولا شك أن مع بداية فتح باب الترشح يوم أمس الأربعاء وحتى الأول من شهر أغسطس، سنقرأ أسماءً كثيرة من الذين يرغبون في الترشح،وهذا شيء صحي وإيجابي، طالما أن القائمة التي ستتقدم للترشح لديها أهداف وبرنامج واضح تريد أن تطبقه على أرض الواقع في السنوات الأربع القادمة، وليس فقط كلامًا إنشائيًا يُقدم في الانتخابات، وبعد ذلك لا نشاهد شيئًا، وهذا في المقام الأول هو مسؤولية أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، والذين يمثلون الأندية، وهم يجب أن يقدموا مصلحة كرة القدم السعودية على مصالحهم الخاصة، وأن يكون اختيار الرئيس القادم وإدارته من خلال أهداف تُقدم عملًا يطور كرة القدم، ويعيد المنتخب السعودي الأول وبقية المنتخبات إلى منصات التتويج الآسيوية والعالمية، وأن يكون هناك حساب لإدارة الاتحاد السعودي الجديدة، وإذا كان هناك تقصير وعدم تحقيق الأهداف المرجوة، أن يتم سحب الثقة من الاتحاد الجديد، وهذا ما يجب أن يقوم به أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، وهذا العمل والمحاسبة هو من يصنع النجاح ويحقق الإنجازات.وبالتأكيد أن حق الترشح مكفول للجميع، طالما أن شروط الترشح تنطبق على المتقدم وقائمته، وأكيد أن هناك أسماءً ستتقدم لأجل الحصول على الضوء الإعلامي، وهي فرصة للبعض، ولكننا في الوسط الرياضي نريد أن يتقدم من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على النجاح والتفوق وتغليب المصلحة العامة، والحرص على إعادة الكرة السعودية إلى منصة البطولات. وفي النهاية لن نكون مع طرف على حساب طرف آخر، ولأننا فقط نريد أن من يأتي لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يريد أن يعمل بقوة، وليس فقط يعطي مسكنات وكلامًا ووعودًا، وبعد ذلك نعود إلى نفس الدائرة، وبالطبع نحن لسنا أصحاب قرار في اختيار الرئيس القادم، ومن يتحمل المسؤولية هم أعضاء الجمعية العمومية، والذين عليهم أن يكونوا أمناء في الاختيار وإعطاء الصوت للمرشح القادم، وأتمنى أن يكون في يوم التصويت على اختيار الرئيس الجديد ثلاث أو أربع قوائم تتنافس، ويكون الاختيار للأفضل.والمطلوب من الاتحاد السعودي الجديد ملفات ليست صعبة، أولها خطة عمل قصيرة المدى لتجهيز المنتخب الأول لكأس الخليج وكأس آسيا، واختيار جهاز تدريبي مميز، وخطة عمل طويلة المدى، م