بوابة أخبار الرياض
رياضة

عقدة إسبانيا أمام السعودية.. هل يكسر الأخضر السجل السلبي في كأس العالم 2026؟

صحيفة اليوم ·
تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره الإسباني ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لحسابات التأهل، لكنها في الوقت ذاته تمثل فرصة تاريخية للأخضر من أجل كسر عقدة لازمت مواجهاته أمام المنتخب الإسباني على مدار السنوات الماضية.ويدخل المنتخب السعودي اللقاء وهو يدرك أن التاريخ لا يقف في صفه، بعدما خسر جميع المواجهات الثلاث السابقة أمام "لا روخا"، إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بما يحدث داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يمنح لاعبي المدرب جورجيوس دونيس دافعًا إضافيًا لتغيير هذه الصورة وتحقيق نتيجة قد تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة السعودية.تاريخ لا يصب في مصلحة الأخضرتكشف الأرقام عن تفوق إسباني واضح في المواجهات المباشرة، إذ التقى المنتخبان ثلاث مرات من قبل، نجح المنتخب الإسباني في الفوز بها جميعًا، مسجلًا تسعة أهداف مقابل هدفين فقط للمنتخب السعودي.وكانت أبرز تلك المواجهات في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، عندما التقى المنتخبان في الجولة الثالثة من دور المجموعات، وتمكن المنتخب الإسباني من حسم اللقاء بهدف دون رد، في مباراة شهدت منافسة قوية رغم أفضلية الإسبان في الاستحواذ وصناعة الفرص.ومنذ ذلك اللقاء، لم تتح الفرصة للأخضر للثأر من تلك الخسارة في بطولة رسمية، لتأتي مواجهة مونديال 2026 باعتبارها أول اختبار جديد بين المنتخبين على أكبر مسرح كروي في العالم.سجل أوروبي صعبولا تتوقف الأرقام السلبية عند المنتخب الإسباني فقط، إذ يعاني المنتخب السعودي تاريخيًا أمام المنتخبات الأوروبية في كأس العالم.فخلال مشاركاته السابقة، خسر الأخضر عشر مباريات من أصل إحدى عشرة مواجهة أمام منتخبات القارة الأوروبية، بينما جاء الانتصار الوحيد في نسخة الولايات المتحدة 1994، عندما تغلب على منتخب بلجيكا بهدف تاريخي سجله سعيد العويران، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ كأس العالم.ذلك الفوز لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير السعودية، ليس فقط بسبب قيمته، بل لأنه أكد أن الأخضر قادر على إسقاط كبار أوروبا عندما تتوافر الروح والانضباط التكتيكي.فرصة لكتابة تاريخ جديدورغم تفوق إسبانيا التاريخي، فإن الظروف الحالية تمنح المنتخب السعودي مساحة للتفاؤل.فالمنتخب الإسباني لم يعد بنفس القوة الهجومية التي ميزته في سنواته الذهبية
اقرأ المزيد من: صحيفة اليوم ←
تويتر فيسبوك واتساب

عرض النسخة الكاملة للمقال