افتتح المنتخب التونسي الأول لكرة القدم مشاركته السابعة في كأس العالم بالخسارة أمام نظيره السويدي بنتيجةٍ كبيرةٍ 1ـ5، الإثنين، على ملعب مونتيري في المكسيك ضمن منافسات المجموعة السادسة. وأخذ المنتخب السويدي الأسبقية بهدفٍ، أحرزه ياسين عياري، لاعب وسطه من أصولٍ تونسيةٍ، في الدقيقة 7، وأضاف ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول الإنجليزي، الثاني "30". وأعاد عمر الرقيق تونس إلى المباراة بهدفٍ عند الدقيقة 43، لكنَّ فيكتور يوكيريس، هدَّاف أرسنال الإنجليزي، أنهى الأمور بإضافة الهدف الثالث "59"، فيما سجل البديل ماتياس سفانبيرج الرابع "88"، ووقَّع عياري على الخامس "90+6". واعتلى المنتخب السويدي، بقيادة مدربه الإنجليزي جراهام بوتر، صدارة المجموعة السادسة بثلاث نقاطٍ، مستفيدًا من تعادل هولندا واليابان 2ـ2 في وقتٍ سابقٍ. وافتتح عياري التسجيل في توقيتٍ مبكِّرٍ من المحاولة الهجومية الثانية للسويديين بعد أولى، علت المرمى من يوكيريس في الدقيقة 5، إذ أطلق تسديدةً قويةً بيمناه من خارج منطقة الجزاء، استقرَّت في الزاوية العليا اليمنى "7". ولم يحتفل عياري، لاعب برايتون الإنجليزي، بالهدف احترامًا لجذوره، إذ إن والده تونسي، ووالدته مغربية، لكنَّه مولودٌ في السويد عام 2003، إلا أنه في الهدف الخامس لبلاده والثاني له احتفل مع زملائه والجماهير. يُذكر أن ممثِّلي منتخب "نسور قرطاج" تواصلوا مع عياري في 2021 للعب لتونس في مونديال 2022، لكنَّه فضَّل المنتخب الإسكندنافي بدعمٍ من والده، وفقًا لتصريحاتٍ صحافيةٍ سابقةٍ، أدلى بها اللاعب ووالده. وأضاف إيزاك الثاني بعد هجمةٍ مرتدةٍ سريعةٍ، وصلت على إثرها الكرة إلى مهاجم ليفربول، فانطلق من الجهة اليسرى نحو العمق، وسدَّد بيمناه من مشارف منطقة الجزاء كرةً أرضيةً، استقرَّت إلى يسار الحارس مهيب الشامخ الذي لم يتعامل معها كما يجب في الدقيقة 30. وقلَّص الرقيق الفارق برأسيةٍ من داخل المنطقة، استقرَّت إلى يمين كريستوفر نوردفيلدت، حارس مرمى السويد، بعد عرضيةٍ متقنةٍ من الجهة اليمنى، لعبها حنبعل المجبري "43". والهدف هو الـ 15 للمنتخب التونسي في تاريخ مشاركاته بالنهائيات في 19 مباراةً، علمًا أنه حقق ثلاثة انتصاراتٍ، وخمسة تعادلاتٍ، مقابل 11 هزيمةً، ولم يسبق له أبدًا عبور دور المجموعات في ست مشاركاتٍ سابقةٍ أعوام 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتحسَّن أداء المنتخب التونسي