وجد نيمار، الهدّاف التاريخي لمنتخب البرازيل لكرة القدم، نفسه في قلب جدل جديد في بلاده، بعدما ظهر غاضبًا بشدة وراح يطلق عبارات مستفزة تجاه خصومه، وذلك عقب مباراة شهدت أجواء متوترة للغاية بالقرب من غرف الملابس. ووقعت هذه الحادثة ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، بعد شهر من خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 لكأس العالم. وتعرّض المهاجم البالغ 34 عامًا الذي قاد فريقه سانتوس إلى الدور ربع النهائي من كأس البرازيل، لسيل من الإهانات من جماهير الفريق المنافس عقب الفوز خارج أرضه على ريمو 1-0. وفي مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام محلية، بدا نيمار صاحب التمريرة الحاسمة في المباراة، خارجًا عن طوره في الممر المؤدي من أرضية الملعب إلى غرف الملابس في ملعب مانغيراو بمدينة بيليم شمال البلاد. وصاح «هيا، اللعنة!»، قبل أن يضيف «اذهبوا إلى الجحيم»، وهو يحدق بعينين متسعتين في مجموعة من مسؤولي ومشجعي ريمو. ثم ضرب نيمار بيده على شعار سانتوس على قميصه، قبل أن يبدأ رقصة استفزازية وهو يردد «أُقصيتم». وقال رئيس نادي ريمو أنطونيو كارلوس تيكسيرا للصحافيين: «نيمار الذي يشجعه عدد كبير من الأطفال، جاء ليستفزنا». وبحسب الصحافة البرازيلية، قد يتعرض نيمار لعقوبة من القضاء الرياضي بسبب هذا الحادث. كما واصل لاعب سانتوس الاستفزاز عبر إنستجرام، إذ نشر «ستوري» كتب فيها «شكرًا على محبتكم يا بيليم»، مرفقًا إياها برمز تعبيري ضاحك، تعليقًا على مقطع فيديو يظهر فيه وهو يحيي الجماهير، بينما تتعالى الشتائم من مدرجات الملعب. وأعلن نيمار اعتزاله الدولي عقب الخروج أمام النرويج في مونديال 2026، وتجنب الاثنين الخوض في تفاصيل مستقبله على صعيد الأندية.