تسجّل منافسات لقب فردي السيدات، في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس «فلاشينج ميدوز»، المُقرر انطلاقها الأحد المقبل، مشاركة مجموعة من الأسماء التي تضع لقب البطولة نصب عينيها، إما لتعويض إخفاقات العام، أو لإثبات الذات. أظهرت اليابانية نعومي أوساكا، صاحبة التصنيف الـ13 عالميًا، الفائزة باللقب مرتين، لمحات من مستواها القديم، عندما وصلت إلى الدور نصف النهائي في نيويورك العام الماضي. وفي يوليو الماضي، تأهلت اللاعبة البالغة من العمر 28 عامًا إلى دور الثمانية ببطولة «ويمبلدون» للمرة الأولى في مسيرتها، لكن الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الكُبرى ستخوض معركة لا تقتصر على منافساتها فحسب، في سعيها للفوز بلقبها الأول في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات، منذ بطولة أستراليا المفتوحة 2021، حيث عانت من الإصابات والإرهاق طوال الموسم. وبسبب إصابة في القدم، انسحبت نعومي من نهائي بطولة باد هومبورج المفتوحة في يونيو الماضي، كما انسحبت من بطولة سينسناتي المفتوحة أغسطس الجاري، بسبب الإرهاق. لكن اللاعبة اليابانية تأمل أن تكون قد استراحت واستعادت نشاطها بحلول موعد انطلاق المنافسات في «فلاشينج ميدوز». بدأت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالميًا، 2026 بأداء قوي بعدما فازت ببطولة أستراليا المفتوحة، وهو لقبها الثاني في البطولات الكبرى، بعد بطولة «ويمبلدون» 2022، لكن الأمور ساءت منذ ذلك الحين بالنسبة للاعبة البالغة من العمر 27 عامًا، التي خرجت من بطولة فرنسا المفتوحة في الدور الثاني، ولم تتمكن من تجاوز الدور الثالث في «ويمبلدون». ولا تصب التوقعات في صالح إيلينا في بطولة أمريكا المفتوحة، وهي الوحيدة من البطولات الأربع الكبرى التي لم تصل فيها إلى دور الثمانية، ومع ذلك، أثبتت أنها على مستوى التحدي في بطولة كندا المفتوحة التي نظمت أغسطس الجاري، بعدما تغلبت على نعومي، والأمريكية كوكو جوف، قبل أن تخسر أمام إيجا شفيونتيك في النهائي. وفاجأت التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة السادسة عالميًا، صاحبة الـ21 عامًا، جماهير التنس، بفوزها ببطولة «ويمبلدون» هذا العام، لكنها لا تزال تواجه معركة لإثبات ذاتها، حيث يشير المشككون إلى تراجع مستواها بعد ذلك النجاح الأول في البطولات الكبرى. ولم تلتق اللاعبة التشيكية، المصنفة التاسعة في «ويمبلدون»، بأيّ لاعبة مصنفة أعلى منها، وودع العديد من أبرز اللاعب